مٌنْتًدًى آلجًزًآئٍريًآتْ

مٌنْتًدًى آلجًزًآئٍريًآتْ

مًـــآزًآلْ وًآقْفٍيْـــــــــنْ ♥
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولآلتًبًآدلْ آلآعْلآنٍ

شاطر | 
 

 سلسلة مناسك الحج والعمرة: 4- السفر وآدابه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الراجية عفو الله
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥


♥|عًدد مشآاركتي : 240
♥|تاآرًيخ الميلآد : 20/01/1994
♥|تآاريخـِـِ التسَجيلـِـِ : 25/07/2012
♥|العَمٍر : 22
♥|المزاآجـِـِ : ممتاز

مُساهمةموضوع: سلسلة مناسك الحج والعمرة: 4- السفر وآدابه   الثلاثاء أغسطس 14, 2012 2:08 pm

ينبغي لمن أراد السفر إلى الأقطار الحجازية والأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج أن يهيئ نفسه لشرف الضيافة وتلبية الدعوة الربانية لاستقبال الحياة الروحية والشعائر الدينية ويستعد لجلال المناجاة وعظمة الموقف ورهبة الداعي وهيبة المضيف الكريم، وذلك إنما يكون بالتوبة من الذنوب والآثام ورد المظالم لأهلها وتجديد الصلات بينه وبين من له صلة بهم صلة قربى، أو إخوة في الإسلام، وتدعيم ذلك تدعيما قويما والقيام بزيارة كل ما من شأنه أن يحقق الهدف الديني من هذه الدعوة ويوثق الروابط بينه وبينهم، ويدعو لهم ويدعون له، وفي ذلك تصفية للقلوب وتطهير للنفوس، فإن هذه الرحلة الروحية والهجرة الربانية تقتضيان التخلص من عيوب القلب وعيوب النفس وسائر العيوب الباطنة والظاهرة ليشعر بحلاوة السفر ويحس بلذة الانتقال، والأنس بالمراقبة والتمتع بأنوار المشاهدة، *وفي ذلك فليتنافس المتنافسون*، وفضلا عن ذلك ينبغي أن يكون ذلك السفر الميمون من حلال ماله، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: [قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا خرج الحاج حاجا بنفقة طيبة ووضع رجله في الغرز فنادى لبيك اللهم لبيك، نادى مناد من السماء لبيك وسعديك زادك حلال وراحلتك حلال وحجك مبرور غير مأزور، وإذا خرج بالنفقة الخبيثة فوضع رجله في الغرز فنادى لبيك اللهم لبيك، ناداه مناد من السماء لا لبيك ولا سعديك زادك حرام ونفقتك حرام وحجك مأزور غير مبرور"].
رواه الطبراني في الأوسط ورواه الأصبهاني من حديث أسلم مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه مرسلا. ـ الغرز بفتح العين وسكون الراء ركاب من الجلد).
وإذا حج بمال حرام أو ركب دابة مغصوبة إثم وصح حجه، وأجزئه ذلك عندنا عن حجة الإسلام، وبه قال أبو حنيفة ومالك والعبدري وأكثر الفقهاء، وقال الإمام أحمد لا يجزئه ذلك، ودليلنا على صحة حجه ووقوعه عن حجة الإسلام أن الحج أفعال مخصومة والتحريم لمعنى خارج عنها.
وقال في مختصر خليل (وصح بالحرام وعصى) وصح الحج فرضا كان أو نفلا بإنفاق المال الحرام، فيسقط به طلب الفرض والنفل، وعصى أي أثم بإنفاق المال الحرام الحطاب ولا ثواب فيه وغير مقبول المسناوي، هذا خلاف مذهب أهل السنة أن السيئة لا تحبط ثواب الحسنة فيثاب على حجه ويأثم بإنفاقه، من جواهر الإكليل شرح على مختصر خليل ـ ص رقم 163ـ قال الحطاب الحج بالحرام لا ثواب فيه وأنه غير مقبول.
واعتراضه الشيخ أبو علي المسناوي بأن مذهب أهل السنة أن السيئة لا تحبط ثواب الحسنة بل يثاب على حجه ويأثم من جهة المعصية.
كلام ابن العربي من قاتل على فرس غصبه فله الشهادة وعليه المعصية أي له أجر شهادته وعليه إثم معصيته وإذا علمت هذا فقول المصنف وعصى معناه أنه لا يثاب عليه كثواب فعله بحلال فلا ينافي أنه يثاب عليه وليس المراد نفي الثواب عنه بالمرة كما هو ظاهره وظاهره "أنظر شرح الدسوقي ص رقم 15"، قال تعالى:
*إن الحسنات يذهبن السيئات* ـ سورة هودـ
وإذا هم بالركوب من موطنه، يستحب أن يصلي ركعتين يقرأ في الأولى منهما بعد الفاتحة قل يا أيها الكافرون وفي الثانية منهما بعد الفاتحة أيضا قل هو الله أحد ويستحب أن يقرأ بعد سلامه منهما آية الكرسي وسورة لإيلاف قريش، وعن أنس رضي الله عنه: [أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا خرج الرجل من بيته قال بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله يقال هديت ووقيت وكفيت، وإذا فرغ منهما قام في تضرع كامل وخشوع شامل ونية صادقة وإخلاص تام بهذا الدعاء وهو اللهم أنت الصاحب في السفر وأنت الخليفة في الأهل والمال والولد أحفظنا وإياهم من كل آفة وعاهة، اللهم إنا نسألك في مسيرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى، اللهم إنا نسألك أن تطوي لنا الأرض وتهون علينا السفر، وأن ترزقنا في سفرنا سلامة البدن والدين والمال، وتبلغنا حج بيتك وزيارة قبر نبيك محمد صلى الله عليه وسلم واجعلنا في جوارك ولا تسلبنا نعمتك ولا تغير ما بنا من عافيتك ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"].
ويستحب أيضا أن يتخذ رفيقا صالحا محبا للخير، معينا عليه إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه وإن يشتغل بعيوب نفسه عن عيوب الناس ليكون صادقا في معاملته مع الله تعالى متحليا بأنقى العبادات وأرجاها وأروع الطاعات وأسماها ذاكرا متبتلا إليه تعالى فارغا عن جميع هواجس النفس والحس والقلب فإذا صدق العبد في هذا وتمت التصفية فقد صدقت الهجرة وصفت المجاهدة وازداد في كل لحظة قربا من مولاه وأنسا بسيده وخالقه والداعي له، وأن يتجنب المخاصمة والمشاتمة والفسق، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: [ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من حج فلم يرفث ولم يفسق خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه]، وعليه أن يكثر من الإحسان إلى زملائه ومرافقيه من الحجاج ليكون قدوة حسنة ومثالا طيبا في هذه المعاملة، وذلك الانتقال، راضيا مرضيا عنه من الله ورسوله.
وأن يكون السفر يوم الخميس فقد ثبت في الصحيحين عن كعب بن مالك رضي الله عنه قال : [قل ما خرج رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في سفر إلا يوم الخميس فإن فاته فيوم الاثنين إذ فيه هاجر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من مكة، ويستحب أن يكثر من دعاء الكرب في سفره هذا وفي كل موطن]، وهو ما ثبت في صحيحي البخاري ومسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب: "لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم". وفي كتاب الترمذي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان إذا كربه أمر قال: "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث". ويستحب إذا ركب السفينة أو ما في معناها أن يقول:
*بسم الله مجريها ومرسيها أن ربي لغفور* ـ سورة هود ـ
*وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة*
ـ سورة الزمر ـ، ويستحب في سفره الإكثار من الدعاء لنفسه ولوالديه ولأحبابه وجميع المسلمين، ففي سنن أبي داود والترمذي وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوالد على ولده". وليس في رواية أبي داود على ولده والظاهر أن محل ذلك إذا كان الولد عاقا، ويستحب له المداومة على الطهارة والنوم عليها، ومما تجب مراعاته والمحافظة عليه ويتأكد الأمر به القيام بالصلاة في أوقاتها المشروعة وله أن يقصر ويجمع بالشروط المعتبرة في ذلك.
روى البخاري بسنده في أبواب الصيام عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: [ جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "يا رسول الله إن أمي ماتت وعليها صوم شهر أفأقضين عنها ذلك؟" قال: "نعم، فدين الله أحق أن يقضى"]، وقال ابن عباس رضي الله عنهما: "إذا مرض الرجل في رمضان ثم مات ولم يصم، أطعم عنه ولا قضاء" رواه الترمذي وابن ماجه، بهذا لم يفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم في العبادة بين أن تكون بدنية محضة كالصيام، أو بدنية ومالية معا كالحج، وإذا كان الدستور السماوي قد أوجب على المدين سداد ما عليه من الديون المستحقة لأمثالها من العباد، أفلا يجب من باب أولى سداد ديون الله وقضاؤها والقيام بالوفاء بها.
ومما جاء في وجوب الحج عن الغير أيضا قوله صلى الله عليه وسلم: "حج عن أبيك واعتمر" وقوله صلى الله عليه وسلم: "من حج عن أبويه أو قضى عنهما مغرما بعث يوم القيامة مع الأبرار". وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما، عنه صلى الله عليه وسلم: "من حج عن ميت كتبت للميت حجة، وللحاج سبع" وفي رواية "وللحاج براءة من النار".
والأحاديث الدالة على جواز الحج عن الغير وفضل من يحج عنه كثيرة وقد أتينا منها بما يتسع له المقام ولا يفوتني أن أنبه في هذا الموضوع إلى أنه يشترط فيمن يقوم بالحج عن غيره أن يكون قد أدى فرضه كما تقدم ولا يشترط أن يكون من بلد من يؤدي عنه الفريضة بل يجوز أن يكون من بلده أو من أي بلد آخر يمكن أن يستأجر منها بل يجوز أن يكون من أهل الحرم وعالما بالمناسك وفي الوقت متسع لقيامه بها ولو ترك الميقات وأمكنه العود إليه ولم يعد إثم ولزمه الدم، وسيأتي تفصيل ذلك في المواقيت إن شاء الله تعالى.
ويشترط كذلك أن يكون قادرا على تحقيق ما كلف به على أكمل وجه وأن تكون الأجرة التي يعطاها كافية لنفقات الحج ولوازمه، مدة الحج وكذلك المرأة إذا عجزت عن محرم أو قامت بها صفات العجز في الرجل والعجز مطلقا يسقط الحج سواء كان ذلك بعد الوجوب أو قبله وتفصيل ذلك سيأتي في موضعه، قال في مختصر الخليل (ولا يسقط فرض من حج عنه وله أجر النفقة والدعاء "ش" ولا يكتب لمن حج عنه غير أجرة النفقة والدعاء لشملهما لأنه من الأعمال البدنية التي لا تقبل النيابة فيه مع الكراهة لغير المستطيع لشائبة المال وله أجر حمله على الدعاء ولو لنفس الأجير فيحصل له ثواب حمله على الخضوع والتضرع لله سبحانه وتعالى أي في حوز ثواب الحج للحاج وإنما للمحجوج عنه بركة الدعاء وثواب المساعدة) من جواهر الإكليل على خليل ـ ص رقم 141ـ.
1- أن السادة المالكية مذهبهم في أن الحج على الغير إنما ينال المحجوج عنه الثواب، ولا يعتبر حاجا كما هو نص المختصر.
2- مالك يحتج بقوله تعالى:
*وإن ليس للإنسان إلا ما سعى* ـ سورة النجم الآية 39 ـ
وهي آية قطعية، والأحاديث الواردة لا ترفع حكمها لأنها مروية بالآحاد وإن صحت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رُبّـــآهْ تبّتنِيْ...~
♥ مٌدِيِرَةْ الجًزًآئٍرٍيًآتْ ♥
♥ مٌدِيِرَةْ  الجًزًآئٍرٍيًآتْ ♥


♥|عًدد مشآاركتي : 709
♥|تاآرًيخ الميلآد : 24/10/1995
♥|تآاريخـِـِ التسَجيلـِـِ : 25/06/2012
♥|العَمٍر : 21
♥|آلمٍوقعـِـِ : فٍيْ قًلْبْ آحْبًآبٍيْ
♥|المزاآجـِـِ : رًآـآيْقًهْ

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة مناسك الحج والعمرة: 4- السفر وآدابه   الثلاثاء أغسطس 14, 2012 4:04 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dz-girls.lolbb.com
الراجية عفو الله
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥


♥|عًدد مشآاركتي : 240
♥|تاآرًيخ الميلآد : 20/01/1994
♥|تآاريخـِـِ التسَجيلـِـِ : 25/07/2012
♥|العَمٍر : 22
♥|المزاآجـِـِ : ممتاز

مُساهمةموضوع: رد: سلسلة مناسك الحج والعمرة: 4- السفر وآدابه   الأربعاء أغسطس 15, 2012 7:13 pm

مشكورة حبيبة قلبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سلسلة مناسك الحج والعمرة: 4- السفر وآدابه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مٌنْتًدًى آلجًزًآئٍريًآتْ :: مٌنْتًدًيًآتْ آلدْزٍيْرِيًة آلمٌسْلٍمًة :: ¤ نًفًحًآتْ آيْمًآنٍيًة ¤-
انتقل الى: