مٌنْتًدًى آلجًزًآئٍريًآتْ

مٌنْتًدًى آلجًزًآئٍريًآتْ

مًـــآزًآلْ وًآقْفٍيْـــــــــنْ ♥
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولآلتًبًآدلْ آلآعْلآنٍ

شاطر | 
 

 موسوعة التداوي بالأعشاب.... أرجو التثبيت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الراجية عفو الله
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥


♥|عًدد مشآاركتي : 240
♥|تاآرًيخ الميلآد : 20/01/1994
♥|تآاريخـِـِ التسَجيلـِـِ : 25/07/2012
♥|العَمٍر : 22
♥|المزاآجـِـِ : ممتاز

مُساهمةموضوع: موسوعة التداوي بالأعشاب.... أرجو التثبيت   الجمعة أغسطس 10, 2012 6:21 pm

السلام عليكم...
أردت أن أفيدكم بهذا الموضوع الذي يحوي جميع الأعشاب والفواكه والخضر التي فيها الدواء والشفاء من كل داء بإذن الله وهي مرتبة حسب الحروف الأبجدية
من الألف إلى الياء
وسأوافيكم بها في الردود إن شاء الله أرجو أن ينال الموضوع إعجابكن
مع تمنياتي لكن بالمزيد من النجاح والتفوق
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رُبّـــآهْ تبّتنِيْ...~
♥ مٌدِيِرَةْ الجًزًآئٍرٍيًآتْ ♥
♥ مٌدِيِرَةْ  الجًزًآئٍرٍيًآتْ ♥


♥|عًدد مشآاركتي : 709
♥|تاآرًيخ الميلآد : 24/10/1995
♥|تآاريخـِـِ التسَجيلـِـِ : 25/06/2012
♥|العَمٍر : 21
♥|آلمٍوقعـِـِ : فٍيْ قًلْبْ آحْبًآبٍيْ
♥|المزاآجـِـِ : رًآـآيْقًهْ

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة التداوي بالأعشاب.... أرجو التثبيت   الجمعة أغسطس 10, 2012 7:08 pm

فكرة رائعة

حقا عقلك نييييييييييير ماشاء الله

موفقة باذن الله حبوبتي

تم التثبيت
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dz-girls.lolbb.com
الراجية عفو الله
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥


♥|عًدد مشآاركتي : 240
♥|تاآرًيخ الميلآد : 20/01/1994
♥|تآاريخـِـِ التسَجيلـِـِ : 25/07/2012
♥|العَمٍر : 22
♥|المزاآجـِـِ : ممتاز

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة التداوي بالأعشاب.... أرجو التثبيت   الجمعة أغسطس 10, 2012 8:34 pm

حرف "أ"
الآس myrte
وصف النبات:
الآس نبات شجيري يشبه الرند، ينبت بريا في سفوح الجبال، يصل ارتفاعه إلى 3 أمتار، فروعه كثيرة، وأوراقه جلدية دائمة الخضرة.
رائحته عطرية ثماره عنبية صغيرة ذات لون أبيض وأسود تدعى بحب الآس، وهي تؤكل.

التركيب الكيميائي:
تحتوي الأوراق على مواد عفصية وزيت طيار "Myrthol" ويحتوي على الألدهيدات، ومركبات تربينية وموادا راتينجية، ولعطر الآس رائحة جميلة لذا تدخل في كثير من المستحضرات الطبية وفي صناعة العطور.

الاستعمال الطبي:
عرف في الماضي الآس وتنبهوا إلى فوائده الطبية. ففي ذلك قال الحكيم ابن سينا في كتابه "الطب والقانون": "يحبس الإسهال والعرق وكل نزف، وإذا تدلك به في الحمام قوى البدن ونشف الرطوبات التي تحت الجلد.. وهو ينفع من كل نزف لطوخا وضمادا ومشروبا.. وليس في الأشربة ما ينفع من أوجاع الرئة والسعال غير شرابه.. وطبيخ ثمرته ينفع من سيلان رطوبات الرحم، وينفع بتضميده البواسير، وينفع من ورم الخصية وطبيخه ينفع من خروج المقعدة والرحم".
وتعتبر أوراقه وثمره عطر منعش ومطهر لاحتوائه على عنصر فعال يسمى "ميرتول Myrthol" كما يعتبر دهنه عنصر من عناصر المستحضرات الطبية التي تعمل على تقوية الأعضاء الضعيفة والمفاصل المسترخية وله أيضا خاصية عظيمة في تقوية الشعر.
ويستخرج من ورق الآس ماء مطهر للأنف، إذا أخذ ورقه وهرس ثم عصر. ويخلط عصارته بمثله زيتا ثم يغلى حتى يذهب الماء ويبقى الزيت فيؤخذ وقت الحاجة. ويصنع من الأوراق خلاصة قابضة توصف في النزلات الصدرية والسيلان الأبيض والالتهابات المثانة والبواسير.


الآجاف: أو الصبار Agove
وصف النبات:
نبات عصاري، موطنه الأصلي أمريكا الشمالية، والوسطى، ومن خصائصه أنه يقاوم الجفاف ينمو في البراري وفي مناطق حوض البحر الأبيض المتوسط.
أوراقه طويلة وحافتها مسننة يصل طول الورقة إلى 1 م، وهو يزهر مرة واحدة في حياته.

التركيب الكيميائي:
تحتوي أوراق الصبار على نسبة عالية من مادة الصابونين وقليل من الزيت الطيار.

الاستعمال الطبي:
يفيد الصبار كملين خفيف ويستعمل لدهن الجسم وخاصة في الحمامات، كما يعمل على إدرار الطمث عند النساء. كما يستعمل في معالجة داء الإسقربوط.

أرجو الإستفادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الراجية عفو الله
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥


♥|عًدد مشآاركتي : 240
♥|تاآرًيخ الميلآد : 20/01/1994
♥|تآاريخـِـِ التسَجيلـِـِ : 25/07/2012
♥|العَمٍر : 22
♥|المزاآجـِـِ : ممتاز

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة التداوي بالأعشاب.... أرجو التثبيت   السبت أغسطس 11, 2012 4:23 pm

حرف "ب"
البطاطا pomme de terre
وصف النبات:
البطاطا غنية عن التعريف وهي الغذاء الذي يتمتع بالشعبية الكبيرة وتتصدر مكانة محترمة في موائد الفقراء والأغنياء.. وهي الغذاء العالمي والرئيسي.. ففي بعض المناطق الأوروبية يسمونها بـ "تفاح الأرض" لأهميتها.

التركيب الكيميائي:
البطاطا غنية بالفيتامين "أ، ب، جـ" والأملاح المعدنية وغنية بالمادة الأزوتية، وتحتوي على النشاء والبروتين.
الاستعمال الطبي:
عند تناولنا للبطاطا نجد أنها غنية بالأملاح الفسفورية إلا أنها فقيرة من حيث الأملاح الكلسية التي تعطيل للجسم والعظام قوة وصلابة ولسد هذا النقص نضيف إلى وجبة البطاطا الحليب أو الجبن حتى نحصل على وجبة متوازنة.
ويجب أن لا تستهلك البطاطا وهي بذرة أو التي تنبت أجنتها فهي في هذه الحالة تكون إما قديمة أو أنها كانت في مكان حار مما يجعلها تكسب مواداً سامة مضرة بالجهاز الهضمي والصحة عموما.
كما تعتبر البطاطا غذاء مكملا وممتازا في نمو الأطفال.. وللإشارة فإن البطاطا أحد الخضروات التي لا يستطيع المرء تناولها نية لأنها مضرة.
كما يمكننا أن نشير إلى أصناف البطاطا منها النوعين المعروفين عندنا، البطاطا ذات اللون الأحمر والأسمر. وللإشارة إلى ربات البيوت فإن فائدة البطاطا تكمن في الطبقة السطحية التي تلي مباشرة القشرة فعند استعمال سلق البطاطا أو طهي البطاطا في الماء فإنها تحتفظ بفيتاميناتها أفضل من قشرها قبل السلق بالسكين، لأنه عند سلقها ثم نزع القشرة باليد، فإننا نحافظ على الفيتامين "جـ" الذي تتميز به البطاطا عن باقي الخضر الأخرى لأنها لا تحتوي على الخميرة فإنها لا تتأثر بعامل الطهي بالزيت أو الحرارة.
والبطاطا خضرة بسيطة وعالية الأهمية إن عرفت ربات البيوت كيف تجعل منها وجبة ممتازة.


البروكلو le chou fleur
وصف النبات:
البروكلو أو القرنبيط بقلة تحمل زهرة ناصعة تنام متواضعة في وسط الأوراق الحاملة لها والحافظة، فالمشهور عندنا طهيه بالبيض والزيت في صناعة وجبة غذائية مقلية.

التركيب الكيميائي:
وعند علماء التغذية في عصرنا الحاضر وصفوا البروكلو بأنه أكثر الخضروات احتواء على المادة الفسفورية النافعة للإنسان في تقوية بنيته الجسمية.. وعند بعضهم وصفوه مع الخضروات التي تحلل حمض البوليك، ونصحوا بأكله لهذا السبب.

الاستعمال الطبي:
ما يعرف عن القرنبيط عند أطباء العرب أنه يقتل الدود، ويفجر الأورام، ويلحم الجروح، وينقي الصدر، والطحال، والكبد، والحصى، ورماده يذهب القلاع والحفر وبالعسل يزيل البحة وسائر الآثار طلاء. ويسهل اللزوجات شربا ، وماؤه يعيد الصوت بعد انقطاعه، وكذا إن عقد بالسكر واستعمل.. والبري منه يقطع السموم.
ومن الواضح أن القرنبيط يستحسن طهيه مع قليل من البيض ثم قليه مع الزيت من أجل الحصول على وجبة غذائية بروتينية غير أنه مضر بضعاف المعدة لثقله.
ومن بين الفوائد الغذائية التي يمكننا الحصول عليها، أن نأخذ القرنبيط بعد تنظيفه وتقطيعه على شكل دوائر ضيقة ويتبل "بوضع فيه التوابل" ثم يوضع مع المقبلات فإنه مفيد في تجديد نشاط أعضاء الجسم.


البصل l'oignon
وصف النبات:
البصل من أقدم الخضروات التي عرفها الإنسان واستخدمها في طعامه وتعتبر آسيا الوسطى موطنه الأصلي ـ حسب الأبحاث العلمية النباتية ـ وكان سكان هذه المعمورة يعرفونه ويعطونه منزلة خاصة كنبات طبي وغذائي وكان يحتل عندهم مكانا هاما في غرسه في البساتين.
وفي الحديث روى أبو داود في سننه عن عائشة رضي الله عنها أنها سئلت عن البصل، فقالت: "إن آخر طعام أكله صلى الله عليه سلم كان فيه بصل".

التركيب الكيميائي:
تحتوي البصلة على مواد عطرية طيارة ومواد كبريتية وثاني كبريتيد الأليل Allyl disulphide وهو الذي يعطي للبصل ميزته الخاصة ـ الرائحة والطعم ـ ويحتوي على أملاح معدنية وسكريات والفيتامين "ب، جـ" وحمض الليمون وحمض التفاح.

الاستعمال الطبي:
ففي كتاب "القانون" للطبيب ابن سينا يقول فيه: "بذره يذهب البهاق، ويدلك به حول موضع داء الثعلب فينفع جدا، وهو بالملح يقلع الثآليل، وماؤه ينفع الجروح الوسخة، وإذا سعط بمائه نقى الرأس، ويقطر في الأذن لنقي الرأس والطنين والقيح في الأذنين".
وقد بين الطب الحديث صحة ما ذهب إليه القدامى، بل واكتشفوا فيه منافع وخواص جديدة وواسعة النطاق.
فالبصل يحتوي على زيوت طيارة مطهرة وبنسبة عالية من الكبريت ومواد مسيلة للدموع عندما نستخرج نسيجه وهي الآليسين ذات الرائحة القوية وحمض الأيلسيفريك.
ويلعب البصل دورا هاما في الطب الطبيعي. فالتهيج الذي يحدث في العين يحدث في الأمعاء أيضا مما يزيد في عملية الهضم ويساعد في القضاء على العناصر البكتيرية المضرة في الكلية، زيادة على هذا يقوم بحفظ الضغط الشرياني. وبما أن البصل لا يحتوي على النشا فإن بإمكان المصابين بالسكر تناوله دون تحذير أو بالأحرى الاستفادة منه.
ولعل الاعتقاد الشعبي السائد بمنافع البصل وفوائده، هو أكثر الاعتقادات صحة، فقد اعتاد الكثيرون إدخاله في وجباتهم الغذائية وخاصة في الأرياف الجزائرية مع الكسكس والشخشوخة وفي فصل الحر مع السلاطة.
وهذا يعتبر تصرفا جيدا لأن كل هذا لا يترك أي ترسبات في الجسم من السموم.
وقد تبين أيضا أن للبصل قوة شفائية عالية حيث أستخدم بخاره لتطهير بعض الجروح وأمكن من إشفائها، فهو ينشط حركة المعدة. وأن مضغ البصل لعدة دقائق كاف لتطهير الفم من جميع الميكروبات بما فيها الميكروبات المرضية كميكروب الديفتيريا.
ويستخدم البصل في علاجات كثيرة.. كأن يعمل كلبخة فوق الرأس لمعالجة الصداع. أو كلبخة على الصدر لمعالجة السعال الديكي. وفوق الصدر والظهر لمعالجة التهاب الرئة. وفوق أسفل القدمين لمعالجة اضطرابات التسنين.
غير ما ذكرنا من فوائده الطبية فعصير البصل مع العسل بنسب متساوية أن يعمل على شكل قطارة ثم يقطر بها في العين لعلاج الماء الأبيض الذي يصيبها.
وإذا دق وغلى في زيت الزيتون فإنه يستعمل لعلاج تشقق الثدي وعلاج البواسير. ومنقوع شرائح البصل تستعمل لطرد الديدان عند الأطفال.. حيث تنقع الشرائح في قليل من الماء طوال الليل. ثم في الصباح يصفى ويشربه الطفل بعد تحليته بالعسل، ويكرر ذلك كل صباح فإنه جد مفيد.
وعموما، فإن البصل يعمل عل قتل الجراثيم في الجسم، ويؤثر على القلب والدورة الدموية نظرا لاحتوائه على مواد مؤثرة، ومواد ملينة ومقوية للأعصاب، وبه هرمون مغذ مفيد على القدرة الجنسية، ويفيد في حالات تشمع الكبد ـ كثرة الشرب ـ وتورم الساقين وانتفاخ البطن، وبعض أمراض القلب.. وللاستفادة أكثر من تناول البصل ينصح بتناوله نيئا وإذا كان مطبوخا فيكون على نار هادئة وخفيفة.
ويمكن الاستفادة من البصل على شكل عصير فعال ومفيد للأطفال في حالة البرد. وطريقة الاستعمال كالآتي: نأخذ بصلة ونقشرها ونغسلها جيد ثم نأخذ 3 ملاعق كبيرة سكر نصب كأس ماء على المزيج في إناء وبعد ساعتين من الاستراحة، بحيث تصبح قشرتها مرتخية عندها نقوم بعصرها في عصارة، فإننا نحصل على شراب يأخذ منه ملعقة أو ملعقتين 3 مرات في اليوم فإنه مفيد للأطفال في حالة البرد.


الباذنجان l'aubergine
وصف النبات:
الباذنجان في البقول الكثيرة الاستهلاك في أنواع المأكولات التي تتفنن بها ربات البيوت ـ وخاصة في موسم الحر ـ للزوجته وسهولة استعماله، وسرعة طهيه هذا.. وقد عرفه أطباء العرب الأوائل وبينوا فوائده ومضاره.

التركيب الكيميائي:
يحتوي الباذنجان على الفيتامين "ب، جـ" ومقادير ضئيلة من الأملاح المعدنية (الكالسيوم، الفسفور، الحديد، وكمية معتبرة من البروتينات).

الاستعمال الطبي:
في الطب النبوي، يقول لبن القيم الجوزية: إن حديث المروي عن الباذنجان: "الباذنجان لما أكل له" فحديث مكذوب لا أساس له من الصحة أن ينسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.
يقول الطبيب ابن سينا في "القانون": "إن العتيق منه رديء، والحديث أسلم، يولد السوداء، يفسد اللون ويصفره، ويسود البشرة، ويولد السرطان، وينتن الفم، ويولد سدد الكبد والطحال، إلا المطبوخ منه بالخل فإنه ربما فتح سدد الكبد. والباذنجان يولد البواسير، و لكن سحيق أقمامه المجففة في الظل طلاء نافع للبواسير".
وكما وصف الباذنجان بضعف قيمته الغذائية، وهو على لونين الأسود والأبيض، فالباذنجان المستهلك في بلادنا هو ذو اللون الأسود، عند طهيه طيب المذاق، يمتص المواد الدسمة بسرعة، الأمر الذي جعل طهيه مع البطاطا والزبدة واللحم ومع الكسكس شائع الاستعمال لكونه غني بالبروتينات..
بالإضافة إلى مضاره فإنه يمنع لذوي المعدة الضعيفة، وخاصة الأطفال، والشيوخ المسنين لأنه صعب الهضم، وكذا لذوي المغص الكلوي،والنساء الحوامل والمصابين بالروماتيزم.
وإذا كانت فائدته الغذائية ضئيلة جدا، إلا أنه يمكن الاستفادة من أوراقه في الحالات الإستشفائية، كأن تستعمل على شكل كمادات ملطفة لآلام الحروق والخراجات، وعلاج البواسير.


البرتقال l'orange
وصف النبات:
البرتقال نبات شجيري من فصيلة الحمضيات، يعمر طويلا، أوراقه قلبية الشكل ومسننة الحافة، ومتساقطة، يصل طول الشجرة إلى 3 أمتار، وقمتها مستديرة الشكل، الثمرة كروية الشكل جميلة المنظر.

يعتبر البرتقال إحدى الفواكه الشهية والمفيدة التي عرفها الإنسان منذ القدم إلى يومنا هذا، فالبرتقال كلمة غير عربية، إنما تنسب إلى البرتغاليين الذين كانوا أول من نقلها من الصين إلى بلدان العالم..
ففي كتاب "التاريخ" الذي ينسب إلى "كونفوشيوس" وردت عبارات عديدة تتحدث عن البرتقال، الأمر الذي دعا البعض إلى الاعتقاد بأن بلاد الصين هو منشأ الثمرة، وأن المزارعين الصينيين المهرة استطاعوا تهجين الأنواع المختلفة من هذه الثمرة. كما أن هناك دراسات قديمة وبحوث تبين أن الصينيين كانوا يتناولون البرتقال.. وهذا منذ أقدم العصور. ويمكن القول بأنه إذا لم تكن الصين هي مهد البرتقال الأول فهي أول من تنبه إلى الفوائد العديدة للبرتقال، وكانوا يستفيدون منها في التغذية و الطب واستعمالها في أغراض التجميل.
وللعلم فإن البرتقال هي الفاكهة المحببة عند الجميع.. وذات قيمة غذائية عظيمة وطبية عالية. حيث يستفاد من قشورها وعصيرها وأوراقها.

التركيب الكيميائي:
بينت الدراسات التي أجراها النباتيون أن عصير البرتقال غني جدا بالمواد الكربوهيدراتية، والأملاح المعدنية وخاصة الكالسيوم، والبوتاسيوم والحديد والصوديوم وغني بفيتامين (جـ) الضروري لجسم الإنسان، الذي يعمل على مساعدة العظام والأسنان في النمو،وتنشيط الدورة الدموية وخلايا الجسم، وفقدان هذا الفيتامين يسبب نزفا في بعض أنحاء الجسم بسبب تمزق جدار الأوعية الدموية الشعرية ، كما يسبب أيضا نقصه ضعفا في الصحة العامة ووهنا في القلب، ومن بين الأمراض الناشئة عن فقدان الفيتامين (جـ):

- داء الإسقربوط Scurvey
- فقر الدم.
- تسوس الأسنان.
وبناء على ما ذكرنا لأهمية الفيتامين (جـ)، يجدر بنا أن نشير إلى الحالات التي يعطى فيها هذا الفيتامين:

- داء الإسقربوط (الحفر) Scurvey
- الاستعداد للأمراض الانتانية
- أوجاع المفاصل والروماتيزم
- سوء تكوين الأسنان وتأخر ظهورها
- سوء جبر العظام عند كسرها
- التهاب الفم واللثة واللسان
- نزيف الدم من اللثة
- الزكام المتكرر
- سوء تكوين العظام
- السعال الديكي
- الحمل والإرضاع.

الاستعمال الطبي:
إن عصير البرتقال يحتوي على نسبة عالية من الأحماض النباتية مثل حمض الليمونيك، الذي يعطيه الخاصية الحامضية، وكما أشار الباحثون الطبيون أن عصير الموالح للبرتقال والليمون واليوسفي (الماندرينة) لا يزيد في حموضة الجسم، كما يعتقد البعض، بل يعتبر هذا العصير علاجا نافعا لحموضة الجسم.
فمن المستحسن معرفة فائدة عصير البرتقال بالنسبة للأطفال والرضع إذ يعد من أحسن الأغذية، فإن من شأن هذا العصير تسهيل عملية الهضم، وزيادة قوة الحليب الغذائية، حيث يقدم للأطفال الرضع ابتداء من الأسبوع الثالث ملعقة صغيرة ومخففة بالماء يوميا وتحلى بالسكر، ثم تزاد الكمية بعد ذلك إلى أن تصل إلى 6 ملاعق عند الشهر السادس، ويقدم نصف ملعقة كبيرة صباحا ومساء مما يجعل بروز الأسنان في قوت مبكر ودون عناء.. وعند بلوغ الأطفال عامهم الأول يمكن إعطاؤهم عصير برتقالة واحدة كل يوم فإنه جد مفيد لهم.
وللعلم أن وجوب معرفة فوائد البرتقال لا يقتصر فقط على ما أوردناه، بل مفيد للمصابين بداء السكر، والمحمومين والمصابين باضطرابات معدية والمصابين بأمراض القرحة والاضطرابات الكبدية أو الدموية، ومفيد لمرضى الأعصاب.
وإضافة إلى هذا فالحكمة في عدم الإفراط في تناولها وهذا ما أكده الأطباء الباحثون، وبينوه في دراساتهم التي قاموا بها على بعض المصابين من الإفراط في تناول البرتقال، والذين أجريت عليهم التجربة.. تبين أن العصير الحامضي قد حطم مادة الكالسيوم في الأسنان وأحدث ثغورا في أسنانهم، وأما البعض الآخر فقدوا أسنانهم الأمامية نهائيا..
وكما بينت أيضا بعض الفحوص الطبية على المفرطين في تناولها، كانوا يعانون من القرحة المعدية.. وإلى هذا السبب تبين في نظر بعض الباحثين أن الجسم البشري لا يحتاج إلا إلى برتقالة واحدة في اليوم أثناء موسم البرتقال، وأن أي زيادة قد تؤدي إلى الإضرار بالجسم.
وأما بالنسبة للفائدة المرجوة من قشور البرتقال، فيحتوي على غدد مملوءة بالزيت الطيار، شديد الرائحة العطرية، وهي تستخدم في العطريات والمشروبات المقوية للغدد، وهذا عند تجفيفها.
وقد أكدت الدراسات أن الزيوت المستخلصة والمستخرجة من القشور أكثر نقاء من المستخلصة من الأزهار.
وبطبيعة الحال يمكن استخدام قشور البرتقال المحروق في الغرف المغلقة لامتصاص روائح السجائر.
فالبرتقال فاكهة مفيدة لصحة وجمال الإنسان.


البطيخ "الدلاع" pastéque
وصف النبات:
يعرف البطيخ الأحمر "الجبس" عندنا باسم الدلاع، ويعتبر في مقدمة فواكه الصيف، وفي السنن. روى أبو داود والترمذي ـ عن النبي صلى الله عليه وسلم ـ أنه كان يأكل البطيخ بالرطب، ويقول: (يدفع حر هذا برد هذا).
التركيب الكيميائي:
من بين المواد الغذائية الموجودة في البطيخ هي المواد السكرية والأملاح المعدنية كالكبريت والكلور والحديد والبوتاسيوم، ومواد بروتينية، ومواد سكرية.

الاستعمال الطبي:
يستحب تناول البطيخ قبل الطعام هذا ما ورد في الطب عند العرب أن أكله قبل الطعام يغسل البطن غسلا، ويذهب بالداء أصلا.
وللإشارة أن الإفراط في تناول البطيخ عند الطعام يسبب عسرة في الهضم بسبب تمدد عصارة المعدة، لذا ينصح بتناول البطيخ بوقت كاف بينه وبين الطعام للاستفادة من خواصه.
والبطيخ من الفواكه الصيفية الواسعة الانتشار، نظرا لفائدته الغذائية في موسمه، حيث يحتوي على نسبة عالية جدا من الماء وهي93 % الذي يطفئ العطش، ويرطب الجسم، ولطف مندرجة حرارة الجوف. بالإضافة إلى أنه غذاء منشط، وملطف ومبرد، إذ يعمل على تجديد الطاقة اللازمة للجسم.


البطيخ الأصفر "الفقوس" le melon
وصف النبات:
البطيخ الأصفر باللغة العربية هو الشمام، وعندنا يعرف باسم الفقوس، وهو شقيق البطيخ الأحمر، إلا أنه أكثر فائدة منه.

التركيب الكيميائي:
الفقوس غني بالبروتينات والفيتامينات نسبيا (أ، ب، جـ) ويحتوي على بعض المعادن كالكبريت، والفسفور، والكلور، والبوتاسيوم، والحديد.. ومواد سكرية ونشوية. وهو يشبه إلى حد ما تركيب الدلاع. في خواصه المرطبة، والمطفئة للعطش وهو على عدة أنواع وأجودهم الأصفر.

الاستعمال الطبي:
لما كان أكله جيدا فعلاجه مفيد في الإمساك، إذا أخذ صباحا على الريق، فإن الماء الموجود فيه ينشط الأمعاء، وأن أليافه تطرد الفضلات العالقة في جدران الأمعاء، بالإضافة إلى ذلك يعتبر أحد الثمار المستخدمة في التجميل، إذ يستخدم في علاج الأورام الجلدية، فإذا وضعت شرائحه على الجلد المتعفن فإنه يعطيه نضارة وليونة ولمعانا، ونعومة، وهذا مع تكرار العملية لمدة عشرة أيام فإنها كفيلة بتحقيق النتيجة المرجوة. وقد نصح شيخ الأطباء الحكيم ابن سينا باستعمال البطيخ الأصفر في علاج البهاق، والكلف، والحزاز، وقد أكد العلم الحديث أثره في علاج التهابات الجلد أورامه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الراجية عفو الله
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥


♥|عًدد مشآاركتي : 240
♥|تاآرًيخ الميلآد : 20/01/1994
♥|تآاريخـِـِ التسَجيلـِـِ : 25/07/2012
♥|العَمٍر : 22
♥|المزاآجـِـِ : ممتاز

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة التداوي بالأعشاب.... أرجو التثبيت   الأحد أغسطس 12, 2012 2:53 pm

حرف "ت"
التوت mure
وصف النبات:
لثمر التوت أنواع منها: الأبيض، والأحمر والأسود (الشامي)، وأشهرها التوت الأسود.
فقد ورد الأنطاكي أنه قال: "الشامي يطفئ اللهب والعطش، والتوت كله ينفع أورام الحلق واللثة، والجدري، والسعال، والحصبة، وخصوصا شرابه".

الاستعمال الطبي:
وأظهرت الأبحاث أن التوت الأسود يحتوي على المعادن اللازمة لبناء الجسم، ويحتوي على البروتين، ومواد دهنية ومواد سكرية، ومن خصائصه أنه مقو، مرطب وملين وله عدة أوصاف طبية، فيوصف في حالات فقر الدم، وله أثر فعال في إطفاء الحرارة، والعطش، وفي فتح الشهية وفي السعال، والحصبة، وتورم الحلق، ولكن الإكثار منه يضر بالصدر ويصيب الجهاز الهضمي بحالة من الإمساك الشديد ويؤذي الأعصاب. ولذا نود أن نشير إلى أن الامتناع عن تناول الأنواع الأخرى منه فإنها غالبا ما تكون ملوثة ويصعب غسلها لسبب عدم تحمل بنيتها لعملية الغسل، فعدم تناولها خير من التعرض لأخطارها. والجدير بالذكر أن الفوائد التي ذكرتها عن التوت تكاد تقتصر على التوت الأسود "الشامي".

التفاح la pomme
وصف النبات:
التفاح هو الثمرة الوحيدة ذات الأسطورة النبيلة والماضي المقدس... وسواء أكانت هذه الأساطير حقيقية أم وهما فقد علمتنا شيئين: أولهما أن التفاحة عرفها الإنسان منذ القدم.

ثانيهما: أنها كانت في النظر الإنسان دائما الثمرة الممتازة فهي فاكهة عظيمة الشأن في الغذاء والطب، وقيل في الأمثال: "إن تفاحة واحدة يتناولها المرء على الريق، لا تدع للطبيب طريقا إليه".

وللتفاح أنواع كثيرة مختلفة الألوان والأحجام والأشكال، ولا تزال التجارب تجري لتحسين إنتاجه.
ومن خصائص التفاح أنه يزرع في جميع المناطق ويهوى المناطق الباردة وهو أكثر انتشارا في بلاد البحر الأبيض المتوسط ، ومناطق سيبيريا والبلدان الاسكندينافية. وللتفاح منظر زاهي، وذوق لذيذ، وهو إلى هذا بديع اللون!.
الاستعمال الطبي:
والتفاح ليس لذة فقط... بل هو غذاء ودواء، إذ ينشط الأمعاء، ويمنع من الإمساك، ويفتت الحصى في الكلي والحالب والمثانة ويزيل حموضة البول... ويهدئ السعال، ويخلص الجسم من الأحماض والدهون ويخفف آلام التهاب الأعصاب وينشط القلب.
وكان القدامى من اليونانيون يعالجون به مرضى الأمعاء وخاصة عصيره. كما كان غيرهم يعالجون به من الجروح، والقروح.
وللتفاح فوائد عديدة، فهو يهدئ السعال، ويسهل إفراز البلغم. وخصوصا حالات الإسهال المزمن والحاد عند الأطفال في فصل الصيف إذ يمنع الطفل عن الغذاء بكل أنواعه إلا التفاح حيث تقشر من 7 إلى 9 تفاحات، وتنظف من البذور الداخلية، ثم يغذى منها الطفل إلى درجة الإشباع ثلاثة مرات في اليوم... وعند ظهور التحسن يقلل من كمية التفاح حتى يتنقل الطفل تدريجيا إلى غذائه المعتاد.
والتفاح مرطب ومسهل... فهو يستعمل لعلاج النزلة الرئوية وأمراض الأمعاء، وذلك بأن تقطع تفاحتان أو ثلاثة تفاحات بقشورها وتغلى في لتر من الماء لمدة ربع ساعة، ويشرب من هذا الماء المغلى مقدار أربعة أو ستة كؤوس يوميا.
وقشر التفاح المجفف والمسحوق يغلى بمعدل ملعقة كبيرة في كأس ماء، ليصنع منه شراب ذو فوائد عالية.
ولعلاج الروماتيزم، يغلى 30 غراما من قشور التفاح في حوالي ربع لتر ماء لمدة ربع ساعة، ويشرب منه مقدار أربعة أو ستة كؤوس يوميا.
ولعلاج السعال الناتج عن التهاب الحنجرة والبحة يؤكل التفاح الممزوج بعسل النحل.
وتناول التفاح عند العشاء مفيد في تليين المعدة. وتنظيف الأسنان، كما أن حامض الأوكساليك الموجود فيه يبيض الأسنان ويحافظ عليها.
ومن الجدير بالذكر أن الأطباء يوصون جميع الأشخاص في جميع الأعمار بتناول التفاح لأهميته الغذائية العظيمة، وفعالياته الشفائية، كما يوصون مرضى الكبد Maladie de foie به، ولعلمك أن من بين وظائف الكبد ـ إفراز الصفراء ـ أي تخزين سكر الغليكوجين.
ونستطيع القول أن كل الطعام الذي نتناوله يمر عبر الكبد فهو يدمر الفيروسات والبكتيريا، وله دور عظيم في هضم الأغذية البروتينية "اللحم، السمك، الجبن، البيض".
ومن الأسباب المؤدية إلى أمراض الكبد:
ـ الإفراط في الأكل.
ـ الإكثار من تناول المواد البروتينية والنشوية.
ـ الإكثار من الأغذية المقلية والدهنية الدسمة.
- حشو الغذاء بالتوابل ـ هريسة ـ الفلفل الحار ـ
ـ تناول الخمر المحرم.
ـ تناول الحبوب والعقاقير والأقراص والخمول والقعود عن الحركات الرياضية.



التمر datte
وصف النبات:
قال الله تعالى: *وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا (25) فكلي واشربي وقري عينا (26)*. "سورة مريم 25-26".
وقد ورد في الحديث الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل التمر بالقثاء ويقول: "برد هذا يعدل حر هذا، وحر هذا يعدل برد هذا".

التركيب الكيميائي:
التمر غني بالمواد المعدنية كالكالسيوم، البوتاسيوم، وغني جدا بعنصر الحديد، حتى أن العلم لقبه بالمنجم، وهذا غير فوائده الأخرى التي تجعل منه غذاء كاملا، في فصل الشتاء بغير منازع. وغني جدا بالمواد الغذائية الضرورية، ويحتوي على نسبة لا بأس بها من فيتامين "ب وجـ". ونسبة عالية من فيتامين "أ".
الاستعمال الطبي:
في تاريخ طب العرب وصفوا التمر في فضله. فهو حار، يابس، خفيف، يقطع الرطوبات البلغمية ويقوي المعدة، ويقتل الدود المتولد من العفونات في البطن.
فمن المؤكد أن التمر غذاء رئيسي للإنسان، فهو لهذا غذاء شعبي واقتصادي، قابل للحفظ والتجفيف طوال أيام السنة.
ولقيمته الغذائية أنه يعطى للنفساء لذلك أمر الله تعالى السيدة مريم يوم أن ولد السيد المسيح عيسى عليه السلام أن تتناوله في فترة النفاس لتعوض به عما نقص منها بسبب الولادة.
وعلاوة على ذلك فهو هام جدا في تكوين لبن الرضاعة، ويعتبر التمر العنصر الأساسي والحيوي في نمو الأطفال الرضع في تكوين الدم، والنخاع، والعظام.


التين figue
وصف النبات:
التين يعرف عندنا باسم "الكرطوس" وهي الثمرة المباركة التي ذكرها الله تعالى في الكتاب العزيز مرة واحدة وأقسم بها. قال الله تعالى: *والتين والزيتون(1) وطور السنين (2)* "التين 1-2".
فقد عرفه الأطباء القدامى واستعملوه غذاء ودواء، وجاء العلم الحديث فبين أهمية التين في البرامج الغذائية، وكشف عن منافعه واستعمالاته.

التركيب الكيميائي:
يعتبر التين من أغنى مصادر الفيتامينات "أ، ب، جـ" كما يحتوي على نسبة عالية من المواد السكرية وأملاح أساسية أهمها: الكالسيوم، والفسفور، والحديد، كما يحتوي على نسبة عالية من فيتامين "ك K" وهي المادة التي تدخل في عملية تجلط الدم وإيقاف النزيف.

الاستعمال الطبي:
يقول الطبيب ابن سينا في كتابه "القانون": "إن التين مفيد جدا للحوامل والرضع... وقد تبينت فائدته في علاج الإمساك، إذ ينقع من 3 إلى 4 ثمار من التين الجاف في كأس من الماء البارد في المساء، وفي الصباح تؤكل هذه الثمرات المنقوعة ويشرب ماؤها على الريق."
ولعلاج كسل الأمعاء يقطع من 6 إلى 7 ثمرات من التين الجاف إلى شرائح وتغمس في زيت الزيتون وتغطى من الغبار وتترك لمدة ليلة كاملة وفي الصباح تؤكل على الريق.
ويفيد التين في علاج الجروح والقروح فيستعمل فيها الثمار المجففة والمغلية بالحليب ولهذا الغرض تشق ثمرة من ثمار التين الجاف وتفتح داخلها تماما وتغلى لمدة بضع دقائق بالحليب العادي وبعد أن تبرد قليلا يغطى بها الجرح، حيث يكون سطحها الداخلي فوق الجرح مباشرة وتثبت فوقه برباط من القطن مع تجديد الضمادة 3 مرات في اليوم حتى الشفاء.
هذا، ويستفاد من أوراق التين في المنفعة الطبية، في علاج اضطرابات الحيض، حيث يغلى من 25 إلى 30 ورقة تين في لتر من الماء ويشرب.
وبعدما أدرجنا فوائد التين الطبية والغذائية، فمن مضاره أنه يمنع إعطاؤه للمصابين بداء السكر، والسمنة وعسر الهضم. وفي هذا ينصح تقديمه للأطفال والمراهقين والرياضيين والنحفاء فيمنحهم القوة والنشاط. ولكن من الضروري أن نشير إلى وجوب الاعتدال في تناوله.


التين الشوكي figue barbarin
وصف النبات:
التين الشوكي يعرف عندنا باسم "الهندي" ويعرف باسم "الصبار". وهو ذو قشرة سميكة مملوءة بالأشواك الدقيقة أما اللب فهو ذو بذور صلبة سوداء اللون.
التركيب الكيميائي:
ينتشر في المناطق الجبلية والرملية. إذ يحتوي التين الشوكي على المواد السكرية والبروتينية بكميات قليلة. ومن أهم المواد المعدنية الموجودة فيه "الكالسيوم، والفسفور".

الاستعمال الطبي:
يمكن تناوله على الريق صباحا، وإذا أخذ بعد الطعام فإن له فعلا هاضما ممتازا ومن أهم مميزاته أنه ملين للمعدة.
وينصح عدم الإكثار من تناوله وخاصة على الريق لأنه يسبب إمساكا ضارا.
ولعلمك عزيزي القارئ أن أزهار ثمار التين الشوكي تستعمل في عملية الطهي بدلا من بكربونات الصوديوم فهي أحسن بكثير منها ـ فهي بديل ممتاز لها ـ وإذا أخذنا قرصة التين الشوكي ووضعناها في السلاطة فإنها مفيدة جدا لمرضى السكر حيث تقلل من نسبة السكر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
رُبّـــآهْ تبّتنِيْ...~
♥ مٌدِيِرَةْ الجًزًآئٍرٍيًآتْ ♥
♥ مٌدِيِرَةْ  الجًزًآئٍرٍيًآتْ ♥


♥|عًدد مشآاركتي : 709
♥|تاآرًيخ الميلآد : 24/10/1995
♥|تآاريخـِـِ التسَجيلـِـِ : 25/06/2012
♥|العَمٍر : 21
♥|آلمٍوقعـِـِ : فٍيْ قًلْبْ آحْبًآبٍيْ
♥|المزاآجـِـِ : رًآـآيْقًهْ

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة التداوي بالأعشاب.... أرجو التثبيت   الأحد أغسطس 12, 2012 4:45 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://dz-girls.lolbb.com
الراجية عفو الله
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥


♥|عًدد مشآاركتي : 240
♥|تاآرًيخ الميلآد : 20/01/1994
♥|تآاريخـِـِ التسَجيلـِـِ : 25/07/2012
♥|العَمٍر : 22
♥|المزاآجـِـِ : ممتاز

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة التداوي بالأعشاب.... أرجو التثبيت   الإثنين أغسطس 13, 2012 1:58 pm

مشكورة سالي
حرف "ث"
الثوم l'ail
وصف النبات:
الثوم زميل البصل في الفائدة الغذائية والطبية ففي العربية يسمى "الفوم". وقد ورد ذكره في القرآن الكريم. قال الله تعالى: *وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها (61)* "البقرة: 61".
وفي الحديث الشريف: "كلوا الثوم وتداووا به فإن فيه شفاء من سبعين داء".

التركيب الكيميائي:
يحتوي الثوم على مادة بلورية هي الألييين والأليسين من أحسن المضادات الحيوية في الثوم وهو سائل زيتي له رائحة الثوم.
ويحتوي على خمائر وفيتامينات "أ، ب1، ب2، ي" وأملاح معدنية.

الاستعمال الطبي:
في كتاب ابن سينا "القانون في الطب": "الثوم ملين يحل النفع جيدا، وماؤه إذا طلي بالعسل على البهاق نفع، وينفع من داء الثعلبة، ومن عرق النسا، وطبيخه ومشويه يسكن وجع الأسنان، وكذلك المضمضة بطبيخه، ويصفي الحلق مطبوخا، وينفع من السعال المزمن، ومن أوجاع الصدر والبرد...
والجلوس في طبيخ ورقه يدر البول والطمث، وشرب مدقوقه مع العسل يخرج البلغم".
فأبوقراط الحكيم قال في الثوم: "والثوم شفاء للناس من السموم" وهو البنسلين الطبيعي لميزاته أنه حار يابس وإذا أكل مع العسل قطع البلغم والرطوبات الفاسدة من البطن، ويقتل الدود المتولد من العفونات، كما أنه يذهب البواسير، وكل شيء له سم يسري في الجسم قطعه وسكن الألم.
وقد بين الطب الحديث أن الثوم دواء ساحر لكثير من الأمراض.. فهناك قصة فرنسية رويت عن أخبار الطاعون الذي أصاب مدينة مرسيليا عام 1776م والذي فتك بعشرات الآلاف من أهلها. إذ قيل أن أربعة من اللصوص، قبض عليهم وهم متلبسين بجريمة السرقة وأصدر عليهم الحكم بالإعدام مع وعد الإعفاء من العقوبة إذا ما ثبت السر الذي جعلهم يتقون الإصابة من عدوى الطاعون، وعندها تبين السر أن اللصوص كانوا يتناولون الثوم بالخل مما جعلهم غير مصابين بهذا الداء.
وثبت أيضا أنه في عام 1918م كان عاما مرعبا في انكلترا حيث انتشر بها مرض الأنفلونزا وفتل بالآلاف من سكانها. وتروي القصة أن امرأة عجوز تبلغ من العمر عتيا اهتدت إلى إدخال الثوم في طعامها هي وأسرتها وكانت وصفة عظيمة، حتى زال الداء ولم يصب أحدا من أفراد تلك الأسرة بالأنفلونزا.
وفي الطب الحديث تبينت فوائد الثوم في كثير من الاستعمالات الطبية حيث يفيد في علاج أمراض الجهاز التنفسي كالسعال الديكي وضغط الدم، وينشط حركة القلب، ويفيد في علاج تصلب الشرايين، ويستعمل لتسكين آلام الأذن، وذلك بتنقيط بضع نقط دافئة من زيت الزيتون مطبوخ فيه بضعة فصوص من الثوم.
كما أنه يعوق نمو خلايا السرطان، ويقي إلى حد كبير من الإصابة بمرض الشلل عند الأطفال. ويستعمل لطرد الديدان من البطن، وذلك بأن تقشر فصوص رأس كبيرة من الثوم، وتبشر ثم تغلى في قليل من الماء لمدة ربع ساعة ويؤخذ هذا المغلى صباحا على الريق ويمنع من تناول أي طعام أو شرب ماء إلا بعد وقت طويل وتكرر هذه العملية حتى الشفاء.
هذا، ويعتبر الثوم نبات عطري إذ يحتوي على الثومين وعند قطع النبتة تتحول هذه المادة إلى الآلسين الذي يعطيها الرائحة المميزة ثم إلى سلفيد ثنائي الدياليل وإلى عناصر أخرى مشابهة، فهي مضادات حيوية، وفوق هذا، فالثوم علاج واق وموسع للقنوات الدموية وعلاج مفيد لحالات الاضطراب الهضمي، ويمكن استعمال الثوم كعلاج لمسامير الأرجل إذا سحق ودهن به أسفل القدمين أو العمود الفقري أفاد في حالة السعال الديكي.
زيادة على هذا يستخدم الثوم في كثير من الأطباق الغذائية مع السلاطة، اللحم، المرق والخضروات كما يمكن أكله نيئا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الراجية عفو الله
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥


♥|عًدد مشآاركتي : 240
♥|تاآرًيخ الميلآد : 20/01/1994
♥|تآاريخـِـِ التسَجيلـِـِ : 25/07/2012
♥|العَمٍر : 22
♥|المزاآجـِـِ : ممتاز

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة التداوي بالأعشاب.... أرجو التثبيت   الثلاثاء أغسطس 14, 2012 2:29 pm

حرف "ج"
الجوز noix
وصف النبات:
الجوز نبات شجيري معمر بطيء النمو، جذوره متطاولة ومتفرعة، أوراقه كفية، خضراء اللون وينتشر كثيرا في المناطق الجبلية يصل ارتفاعه إلى 6 أمتار وتستهلك بذوره بعد تجفيفها.

التركيب الكيميائي:
يحتوي الجوز على الفيتامينات "ب، و جـ" وبه نسب كبيرة من أملاح الفسفور، ويحتوي على مواد دسمة يستخلص منها الزيت "زيت الجوز" ويحتوي على بروتينات بكميات هائلة. ويحتوي أيضا على الحديد والكالسيوم والنحاس والزنك والفسفور.

الاستعمال الطبي:
الجوز ذو أهمية كبيرة في الغذاء والاستشفاء، حيث يعطى للأطفال بكميات كبيرة منتظمة في مكافحة الكساح، وفقر الدم، ونمو العظام.
ويستعمل الجوز في علاج كثير من الحالات والأمراض منها:
- القروح والأمراض الجلدية: بغلي الأوراق وتضميد العلل بالمغلى.
- يفتح الشهية إذا أكل على الريق.
- محرض للشهوة الجنسية ويفيد كمقوي للباه.
- يحد من النزيف في العمليات الجراحية. حيث يعطى للمريض قبل بدء العملية بثلاثة أيام على شكل عصير مكون من قشور بذرة الجوز الخضراء ما يعادل 500 غرام يوميا.
- تغلى أوراق الجوز لمعالجة القروح والأمراض الجلدية بغسلها بالمغلى عدة أيام حتى الشفاء.
- إذا وضعت وريقات كبيرة فوق ثدي المرضعة ساعدها على إفراز الحليب عند فطام الرضيع.
- مفيد جدا للواتي يشتكين من السيلانات المهبلية
« les Pertes Blanches » حيث تغلى أوراق الجوز في لتر ماء وتترك لتبرد مدة ربع ساعة ثم تأخذ المغلى على شكل حقنة مهبلية إذ تغتسل بالمغلى لعدة مرات حتى تزول السيلانات.
هذا وكثيرا ما توصف ثمرة الجوز ذات القيمة الغذائية الكبيرة للمصابين بالسكر والإمساك لأنها منشطة للجهاز الهضمي. بالإضافة إلى أن أوراق الجوز تدخل في مستحضرات التجميل حيث تستعمل أوراقه بغليها في غسل الشعر ما يعادل 500غ من أوراقه وتغلى لمدة ربع ساعة ويترك المغلى لدقائق حتى يصبح فاترا ثم يغسل به الشعر فإنه يغثيه ويقويه ويعطيه لمعانا ونعومة كالحرير.


الجريوات courgette

وصف النبات:
الجريوات أو الكوسا بالاسم العربي، نبات مشحم يحتوي على مادة دهنية بنسبة لا بأس بها. وتعتبر إحدى الخضر التي نعتمد عليها في تحضير الأكلات الصيفية وبخاصة في تحضير الشكشوكة مع الفلفل والطماطم والمحشو بالأرز وغيرها من الأكلات التي تتفنن فيها ربات البيوت.

التركيب الكيميائي:
الجريوات نبات بسيط ملين للجسم تحتوي على الأملاح المعدنية والبروتينات والمواد النشوية.

الاستعمال الطبي:
ففي الطب القديم عند العرب وصفها الرازي بقوله: "غذاء بارد مولد لبلغم، وهو طعام المحرورين يطفئ ويبرد ويسكن اللهيب وينفع ضد الحميات". وأما ابن البيطار فقد وصفها بقوله: "غذاء رطب، انحداره إلى المعدة سريع". هذا وتعتبر الجريوات غذاء جيدا ومفيدا للمعدة إذ يساعد على عملية الهضم لليونتها وبساطتها.
وأما بذورها "الزريعة" غير صالحة للمعدة لأنها تلوثها وتعكر صفائها لذا ينصح بعدم تناولها أو إعطائها للأطفال الصغار.
غير صالحة للمعدة لأنها تلوثها وتعكر صفائها لذا ينصح بعدم تناولها أو إعطائها للأطفال الصغار.


الجزر les carottes
وصف النبات:
الجزر أو السنارية أو الزرودية كلها أسماء لمسمى واحد. فهي الخضرة ذات الفائدة العظيمة. غذاء ودواء. وهي تستهلك إما طازجة ـ نيئة ـ أو مطبوخة.

التركيب الكيميائي:
فقد أثبت الطب الحديث أن في الجزر مواد مغذية وأخرى واقية على السواء. وهي غنية بالفيتامين "أ، وجـ" والأملاح المعدنية كالكالسيوم والفسفور والبوتاسيوم والمغنيزيوم والحديد.

الاستعمال الطبي:
ففيه قال الحكيم ابن سينا في كتابه "القانون الطبي": "الجزر ينفع بذره وورقه إذا دق وجعل على القروح المتآكلة نفع منها... وينفع في ذات الجنب والسعال المزمن، إلا أن عسر الهضم، والمربى أسهل هضما".
وفي كتاب التذكرة لداود الأنطاكي قال فيه: "وأجوده المتوسط الحجم، الأحمر الضارب إلى الصفرة، الحلو.... يقطع البلغم، وينفع أوجاع الصدر والسعال والمعدة والكبد والاستسقاء، يدر البول، ويفتت الحصى ويهيج الباه..."
كما يعتبر الجزر من أجود الخضروات وأفضلها تنقية وأفضلها تنقية وتلطيفا للكبد، وخلافا لما قد يتبادر للذهن فإنه يؤكل طازجا ـ نيئا ـ ويستعمل في كثير من الأطعمة لما له من فوائد عظيمة للجسم، والجزر غني بالفيتامين "أ" فهو مقو للبصر، ويزيد الجسم قوة المقاومة للأمراض المعدية، ويفيد في حالات فقر الدم والضعف العام، ويعدل عمل الغدة الدرقية، ويهدئ اضطراب القلب والأعصاب.
ولعصير الجزر فائدة عظيمة للأعصاب، والرؤية إذ يوصف للسائقين وخاصة في الليل.
وعند تناول كأس أو كأسين كبيرين من عصير الجزر كل يوم يساعد على نمو الجسم وخصوصا للأطفال، حيث يقدم لهم ابتداء من الشهر الرابع ملعقة أو ملعقتين يوميا مع قليل من السكر كفيل بأن يرويه.
وكذلك عصير الجزر مفيد للأطفال يمنع عنهم السعال ولين العظام. وللإسهال يستخدم الحساء بطبخه على نار هادئة وخفيفة لمدة ساعتين بالنسبة للكيلوغرام جزر ولتر ونصف ماء مع إضافة قليل من الملح ثم يقدم للأطفال الصغار بدلا من الحليب.
ولتطهير الأمعاء وطرد الديدان والجراثيم من البطن يقدم للأطفال عصير الجزر نيئا غير مطبوخ.
والجزر من أهم الخضر التي يجب أن نوليها العناية الكبيرة ونضيفها إلى وجباتنا الغذائية. وخاصة في السلاطة، كما نستخلص منها عصيرا يوميا. وبهذا نكون قد استطعنا أن نحقق الفائدة المرجوة لصحة أجسامنا.


الجلبانة le pois
وصف النبات:
الجلبانة من الخضر الكثيرة الانتشار في بلادنا. وتعرف بالعربية بالبازلاء. وهي تشبه الفاصوليا أو اللوبيا في الشكل والصفة.

التركيب الكيميائي:
فالجلبانة غنية جدا بالبروتينات وتحتوي على نسبة قليلة من الحديد وفيتامين "أ، وجـ". وقليل من السكر. ومن شروط استهلاك الجلبانة يوصى بتناول الجلبانة الناضجة، فهي عسيرة الهضم تتطلب وقتا لذلك.

الاستعمال الطبي:
بين الطب الحديث فوائدها الغذائية. كما ثبت أيضا أنها غير مفيدة لأصحاب الكلى والأمعاء نظرا لتشكل المادة الحامضة في الجلبانة حيث يجعلها ضارة. وللإشارة فالجلبانة المعلبة ــ برغم الأساليب والطرق الحديثة المتبعة في عملية التعليب وللحفاظ على جانب من فوائد موادها إلا أن الفوائد تنخفض إذا كانت مدة التعليب طويلة. على العموم نلاحظ ربات البيوت يعمدن إلى رمي الماء الذي في العلبة ــ للعلم إذا كانت الجلبانة المعلبة صالحة للاستهلاك، فإن الفائدة المرجوة منها هي في الماء الذي يحتوي على أغلب الفيتامينات والأملاح التي انحلت فيه. ولا زالت الجلبانة تحتل الأطباق الجزائرية وتظهر منها أكلات متنوعة مع الخضروات.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الراجية عفو الله
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥


♥|عًدد مشآاركتي : 240
♥|تاآرًيخ الميلآد : 20/01/1994
♥|تآاريخـِـِ التسَجيلـِـِ : 25/07/2012
♥|العَمٍر : 22
♥|المزاآجـِـِ : ممتاز

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة التداوي بالأعشاب.... أرجو التثبيت   الأربعاء أغسطس 22, 2012 11:47 am

حرف "ح"
الحناء henne
وصف النبات:
الحناء نبات شجيري معمر، مستديمة الخضرة غزيرة التفريع ذو اللون الأحمر البني يصل طولها إلى 3 أمتار، الأوراق بسيطة هشاشة وعند النضج تعطي لونا أحمر بني يصل طولها 4 سم رمحية الشكل.

التركيب الكيميائي:
أوراق الحناء تحتوي على مواد جليكوسيدية منها اللاوسون والهيدروكس ونفثوكينون، لها دور أساسي على التأثير البيولوجي طبيا وكذا مسؤوليتها على الصبغة واللون، وتحتوي الأزهار على زيت طيار زكي الرائحة ومواد قابضة ومطهرة هامة.

الاستعمال الطبي:
منذ القدم عرفت في بلادنا الحناء واستعملت في الزينة كمستحضر للتجميل في الأعياد ومناسبات الأفراح، وذلك بصبغ اليدين والرجلين والشعر عند المرأة... ولا يقتصر دورها في الزينة فقط، بل عرفوها كفائدة طبية.
- استعملت عجينة الحناء في تثبيت شعر الرأس ومنعه من السقوط.
- وفي علاج حالة الصداع بوضع العجينة على الجبهة وبالإمكان إضافة الخل لها.
- وفي علاج الالتهابات التي بين أصابع القدمين الناتجة من الفطريات باستخدام العجينة مع الخل.
- لالتئام الجروح والقروح والأورام والجرب المتقرح، تستعمل العجينة مع الخل.
- مضغ الأوراق الجافة والمصمصة بمنقوع الأوراق يفيد في قروح الفم.
وللإشارة أن نبات الحناء يحتوي على مواد صبغية ملونة أعطاه ميزة خاصة في التجميل حيث تستعمل في تلوين الشعر بألوان جميلة وتعطيه نعومة ورطوبة، وأن بقائها في الشعر لمدة 12 ساعة أي بعد تخمر العجينة تقضي على ميكروبات الرأس وتطهر فروته.
بالإضافة إلى استعمالاتها في صباغة ودباغة الجلود.


الحنظل cloquinte
وصف النبات:¬
نبات عشبي، ساقه زاحفة، أوراقه كفية، أزهاره كبيرة صفراء اللون، ثماره كروية تشبه ثمار الفقوس إلا أنها أصغر منها، وطعمه شديد المرارة، قشرته صفراء عند النضج وبذوره كثيرة.

التركيب الكيميائي:
يحتوي ثمار الحنظل على مواد راتنجية ومواد قلويدية وصابونين وبكتين وأحماض عضوية ومادة سامة، ومن زيته المستخرج من البذور يستعمل في علاج بعض الأمراض الجلدية.

الاستعمال الطبي:
الحنظل عرف في الطب القديم.. ووصفه داود الأنطاكي في كتابه التذكرة فقال: "وهو نبات يمد على الأرض كالبطيخ، إلا أنه أصفر ورقا وأدق أصلا، وهو نوعان: ذكر يعرف بالخشونة والثقل والصفار وعدم التخلخل في الحب... وأنثى عكسه".
وفي كتاب الطب والقانون لابن سينا قال فيه: "المختار منه الأبيض الشديد البياض، اللين.. وهو محلل جاذب. وورقه يقطع نزف الدم، نافع لأوجاع العصب والمفاصل، وعرق النسا، والنقرس، مسهل خطير، يزيد في الإفرازات المخاطية المعوية... يمنع إعطاؤه للحوامل والأطفال المصابين بالالتهابات أو القروح المعدية والمعوية".


الحلبة trigonnelle
وصف النبات:
عرف القدامى الحلبة واتخذوها دواء. وفي كتاب الطب النبوي لابن القيم حكي فيه عن القاسم بن عبد الرحمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "استشفوا بالحلبة".
فالحلبة نبات عشبي، من محاصيل الحبوب، ارتفاعها يصل إلى 20 سم، ساقها أجوف، أوراقها متساوية مركبة ثلاثية، ولها رائحة خاصة بذورها تجمع قبل النضج التام وتجفف ثم تدرس.

التركيب الكيميائي:
تحتوي بذور الحلبة على مواد دسمة وعفص، ومركبات آزوتية ومواد مرة ومواد ملونة وصابونين وفيتامين "ب، جـ، د" والمعروف أنها غنية بالحديد والفسفور.

الاستعمال الطبي:
وصف ابن القيم الحلبة في كتابه "الطب النبوي" وقال: "... إذا طبخت بالماء لينت الحلق والصدر والبطن، وتسكن السعال والخشونة والربو، وعسر التنفس، وتزيد في الباه وقد تجلس المرأة في الماء الذي طبخت فيه الحلبة فتنتفع به من وجع الرحم العارض من ورم فيه، وإذا ضمد به الأورام الصلبة القليلة الحرارة نفعتها وحللتها، وإذا شرب ماؤها نفع من المغص العارض من الرياح.." وما هو معروف في الطب الشعبي الحديث عن الحلبة أنها وصفت بالرطبة إذا طبخت بالسمن ـ الزبدة ـ وشرب ماؤها لينت العروق والمفاصل اليابسة، وفتتت الحصى في الكليتين والمثانة.
ولدورها الطبي فإن لها استعمالين:
أ ـ الاستعمال الداخلي: تعتبر الحلبة مسمنة للجسم ومدرة للحليب.. وتساعد على إدرار البول والطمث. ويستعمل مغلى مسحوق الحلبة "ملعقة كبيرة 3 – 4 مرات في اليوم" لتسكين آلام المصابين بالتدرن الرئوي وفي علاج مرضى الربو والخناق وضيق التنفس.
ب ـ الاستعمال الخارجي: يستعمل طبيخ بذور الحلبة في معالجة الدمامل لتسريع فتحها وشفائها وفي معالجة الخراجات المنتنة وخراجات الثدي وتقيح العظام والأكزيما، كما أن مغلى البذور تعيد إلى الجلد المتشقق نعومته وطراوته، ويساعد على تلطيف التهابات الحلق والتهاب اللوزتين ويزيل البلغم، حيث يستعمل مغلى مسحوق الحلبة على شكل غرغرة ويوصف مسحوق البذور دواء جلديا للنفساء مركبا مع العسل.
هذا.. وتعتبر البدور مفيدة جدا في حالات ضعف البنية وفقر الدم.
وللإشارة إلى أنجع طريقة لطبخ الحلبة وهي أن تطبخ أولا وحدها على نار لعدة مرات ففي كل مرة تصفى من الماء ويضاف إليها ماء جديد، ثم تسحق سحقا ناعما وتطبخ على نار هادئة وبعدها تحرك وهكذا تصبح صالحة للاستعمال وتؤخذ مع السمن ـ الزبدة ـ بيد إن بذور الحلبة ذات فائدة عظيمة في الاستشفاء وهي نافعة للصدر والسعال، والربو والبلغم والبواسير والظهر والكبد والمثانة وتزيد في الحالة الجنسية.


الحرمل harmel

وصف النبات:
نبات عشبي ينمو في المناطق شبه الجافة والصحاري والبوادي والسهوب، جذره يكون ثخينا شديد التفرع، سيقانه متعددة يصل طولها إلى 50 سم، أزهاره صفراء اللون باهتة، ثماره كروية الشكل، تشبه ثمار حبات الحمص وبداخلها بذور بنية أو سوداء، وهو يزهر في أواخر أيام الربيع وبداية فصل الصيف.

التركيب الكيميائي:
يحتوي الحرمل على عدد من البذور المستعملة في الأغراض الطبية وهي بدورها تحتوي على القلويدات ومواد ملونة تدخل في عملية الدباغة.

الاستعمال الطبي:
- الاستعمال الداخلي: يستعمل مغلى ومنقوع العشب في شكل غرغرة في حالات التهاب الحلق والحنجرة، وفي حالة الشلل الاهتزازي والتهاب الدماغ ويتخذ كمستحضر للهرمين، إذ يقوم بدور محرض للجملة العصبية المركزية ويخفض من ضغط الدم.
ويستعمل مسحوق بذور الحرمل مع العسل في العلاج ضد الديدان الشريطية حيث يؤثر على هذه الديدان ويشلها مما يسهل في عملية التخلص منها، وغي علاج الملاريا المزمنة، كما يدخل في عملية إدرار البول وفي تقوية الناحية الجنسية.

ـ الاستعمال الخارجي: تستعمل لبخة مكونة من الحناء مع حبات بذور الحرمل (مطحونين) وبعد خلطهما بزيت الزيتون ـ حسب المقادير المختارة
ـ توضع اللبخة على موضع ألم الروماتيزم بعد الاستحمام فإنه نافع ومفيد.

الحبة السوداء (السينوج) (grain de sésame (noir
وصف النبات:
الحبة السوداء قد ورد ذكرها في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عليكم بهذه الحبة السوداء فإن فيها شفاء من كل داء إلا السام" والسام: الموت.
فالسينوج نبتة عشبية أوراقها شريطية رفيعة، أزهارها بيضاء اللون، ثمرتها كبسولة، بداخلها عدد كبير من البذور الصغيرة سوداء اللون مغطاة بشعيرات دقيقة.

التركيب الكيميائي:
السينوج من البذور العطرية يستخلص من حباتها زيت عطري ذو أساس مر.

الاستعمال الطبي:
السينوج كثير المنافع، وقد عرفه الأطباء القدامى واستخلصوا فوائده، ففي كتاب "الطب والقانون" لابن سينا قال: "... السينوج يحلل الرياح والنفخ وتنقيته بالغة.. ينفع في الزكام خصوصا مقلوا مجعولا في صرة كتان ويطلى على جبهة من به صداع.. وإذا نقع في الخل ليلة ثم سحق من الغدو واستعط به وتقدم إلى المريض حتى يستنشقه نفع من الأوجاع المزمنة في الرأس... وطبيخه مع الخل ينفع من وجع الأسنان مضمضة وخصوصا مع خشب الصنوبر... ويسقى بالعسل والماء الحار للحصاة في الكلى والمثانة".
وفي كتاب التذكرة لداود الأنطاكي: "رماد السينوج يقطع البواسير شربا وطلاء... وإن طبخ مقلوه بالزيت وقطر في الأذن شفى من الصمم خصوصا مع دهن الحبة السوداء أو في الأنف شفي من الزكام، أو مقدم الرأس منع من انحدار النزلات، وبماء الحنظل والشيح يخرج حيوانات البطن طلاء على السرة".
ومن خواصه: أن شرب دهنه مع الزيت والكندر ـ لبان الذكر ـ يعيد الشهوة، ولو بعد يأس منها، جرب، وهو يسقط الأجنة والمشيمة، ويضر الكلى"
يعتبر السينوج من المطيبات الغذائية التي تدخل في تحضير أنواع من الأطعمة والمصنوعات الغذائية لتعطيها نكهة الطعم والرائحة.
ويستخرج من بذوره زيت يوضع منه نقاط على القهوة تفيد في تهدئة الجملة العصبية، والسعال القصبي المزمن، ويؤخذ مسحوقه مع العسل لفتح الشهية، ومنبها للهضم ومسكنا معويا وطاردا للغازات والنفخ، ومن فوائد الزيت المستخرج منه يستعمل كعلاج للنزلات الصدرية ويذيب الحصاة في الكليتين والمثانة.


حب الهال le cardamone
وصف النبات:
الهال مشهور في البلاد العربية، وكثيرا ما يستعملونه في تحضير القهوة لتحسين طعمها، وهو من النباتات الاستوائية، يكثر وجوده في كل من الصين والهند...

التركيب الكيميائي:
يحتوي نبات الهال على مواد دسمة ومواد عطرية ـ زيت عطري ـ.

الاستعمال الطبي:
يعتبر الهال نباتا مقويا ومهدئا للجملة العصبية ومنبها لعضلة القلب، بالإضافة إلى أنه يفتح الشهية. وهو طارد للغازات، كما يتخذ كمتبل لبعض الأطعمة لنكهته، والمعروف عن بذوره أنها نافعة ضد التشنج ومنبهة للطمث.


الحمص pois chiches
وصف النبات:
الحمص غني عن التعريف، من فصيلة الحبوب وهو أحد الأكلات الشعبية التي تحتل موائدنا.

التركيب الكيميائي:
يحتوي الحمص على الأملاح المعدنية: الكبريت، الفسفور، البوتاسيوم، والكالسيوم والحديد. وغني جدا بالمواد البروتينية.

الاستعمال الطبي:
عرف الحمص في الطب الشعبي الحديث ووصف بميزة أنه حار رطب ينفع البطن ويدر البول ويزيد في القوة الجنسية، إذا طبخ بشكل جيد أعتبر غذاء كاملا بكل ما في الكلمة من معنى لاحتوائه عند الطهي على مواد بروتينية مغذية، والبروتين ضروري لجسم الإنسان، فإن لم ندركه من المصدر الحيواني فبالإمكان استدراكه ن مصدر نباتي وهو الحمص.
ويستعمل الحمض في بعض المآكل الشعبية كسحقه مع العدس والجزر في تحضير الحريرة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الراجية عفو الله
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥


♥|عًدد مشآاركتي : 240
♥|تاآرًيخ الميلآد : 20/01/1994
♥|تآاريخـِـِ التسَجيلـِـِ : 25/07/2012
♥|العَمٍر : 22
♥|المزاآجـِـِ : ممتاز

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة التداوي بالأعشاب.... أرجو التثبيت   الثلاثاء أغسطس 28, 2012 2:30 pm

حرف "خ"
الخروع ricine

وصف النبات:
الخروع نبات عشبي، سريع النمو يصل ارتفاعه إلى غاية 10 أمتار، أوراقه كفية، أزهاره صفراء فاتحة، ثمرته مقسمة إلى ثميرات، وتحتوي الثمرة على ثلاث بذور حمراء أو مزركشة عليها بقع حمراء بالإضافة إلى أنه لا يتحمل البرودة، ومنها يستخلص الزيت المستخدم طيبا....

التركيب الكيميائي:
تحتوي بذرة الخروع على زيت دسم غير جاف وأما البذور فتحتوي على مادة دسمة تسمى الرسين "Ricine".

الاستعمال الطبي:
عرف الأقدمون زيت الخروع وتنبهوا لفوائده، ففي كتاب التذكرة قال فيه: "بأنه يحلل الرياح والأخلاط الباردة، وإذا أكل أخرج البلغم والأخلاط اللزجة برفق، وأدرت الحيض وأخرج المشيمة.. ودهن الخروع يلين كل صلب خصوصا مع ماء الفجل ويغسل به أوساخ الجسم فينقيه...".
بالإضافة إلى أن زيت الخروع يستعمل كمادة ملينة ومسهلة:
ـ لإزالة الثآليل: تدلك 20 مرة في الصباح ومثلها في المساء بزيت الخروع دلكا جيدا فإن الثآليل تضمر وتزول.
ـ ويستعمل زيت الخروع في علاج صرة الأطفال إذا تأخر شفاؤها بعد الولادة.
ـ وزيت الخروع جد مفيد إذا دلك الثدي به لإدرار الحليب.
ـ وفي احمرار العين وتهيجها، حيث تقطر قطرة من الزيت في العين عند النوم لعدة مرات فإنه يشفيها.
كما يستعمل زيت الخروع في طب النساء منشطا لعضلة الرحم عند تأخر الولادة، حيث يسبب حركات تقلصية لعضلة الرحم، بالإضافة إلى كون يدخل في كثير من المستحضرات الطبية في صناعة المراهم الجلدية لمعالجة الحروق والتقرحات ولتليين البشرة وعلاج نافع لفروة الرأس الجافة، ويدخل أيضا في مستحضرات التجميل والكريمة التجميلية الطبية.


الخس laitue
وصف النبات:
السلاطة أو الخس من الخضروات المشهورة في الجزائر وكثيرة الاستهلاك، وهي من النباتات التي ترمز إلى الخصوبة والنماء، وتعد المادة الأساسية في تحضير السلاطة.

التركيب الكيميائي:
فأوراق الخس غنية بالفيتامين "أ" كما تحتوي على الفيتامين "ب¬1"و"ث" وهو أكثر الخضروات احتواء على الفيتامين "هـ" المضاد للعقم والخاص بالتناسل¬.

الاستعمال الطبي:
هنا نود أن نشير إلى الحالات المرضية التي يعطى فيها الخس.
ـ الأرق وقلة النوم، الإمساك، اضطراب الأعصاب.
ـ تصلب الشرايين، السعال، الرضوض والأورام.
ـ تورم الجفون، العشي الليلي.
ـ بشرة الوجه الجافة.
وقياسا على هذا فالخس مقو للبصر والأعصاب، ويساعد الغدد الدمعية على أداء وظائفها على الوجه المطلوب.. ويفيد في ترطيب الجسم.
فالخس غني بالأملاح المعدنية.. وهو يستعمل في الأكل كمسكن للألم، ومنظف للدم، ومهدئ ومنوم وملين.
كما أن أوراق الخس تحتوي على مادة الكلوروفيل التي تقوم بدورها في امتصاص الروائح من الجسم، ولذا توصف للذين اعتادوا تناول البصل والثوم بأن يتناولوا أوراق الخس فهو كفيل بأن يذهب الرائحة الناتجة عنهما.


الخوخ la péche

وصف النبات:
الخوخ فاكهة تعرف باسم الدراق وهي تشبه إلى حد ما المشمش وهو البرقوق في بعض المناطق الجزائرية، فهما يتشابهان في الشكل والحجم ويختلفان في المذاق. ويتميزان بميزة سرعة التلف، وبالإضافة إلى ذلك لهما إمكانية عالية في صنع أنواع مختلفة ومتعددة من المربى.

التركيب الكيميائي:
الخوخ فاكهة حلوة المذاق، ذات رائحة عطرية زكية، ومغذية، إلا أن الإفراط في تناوله قد يسبب اضطرابات في الأمعاء لثقله. إن ثمار الخوخ غنية بالماء تحتوي على 82% ماء و4.5% سكر، وعلى الحمضيات نسبة 1% ويحتوي على مقادير عالية من الفيتامين "ب B".

الاستعمال الطبي:
يعتبر الخوخ مقويا للأعصاب والأمعاء، ويفيد الشعر والجلد، زيادة على هذا أنه ذو خاصية محرضة لوظائف الكبد والأمعاء والمعدة بسبب كثرة السكر فيه، والسيليلوز يشكل نسبة 6% فهو يقوي عضلات الأمعاء ويساعدها على مكافحة الإمساك.
عندها فالخوخ مادة ملينة، نافعة في تبول الدم وحصيات المثانة والكلى، ويحافظ على قلوية الدم.

لذلك لا ضرر في تناول الخوخ إذا ما تم باعتدال دون إفراط، بالنسبة لذوي المعدة السليمة. أما أولئك الذين يشكون من القروح في المعدة أو التهابا في أمعائهم، فإنه ثقيل وصعب الهضم ويؤذيهم الإفراط فيه.
إن خير أنواع الخوخ، ما كان ناضجا، طريا، ناعما، يذوب في الفم تلقائيا.

الخيار concombre
وصف النبات:
الخيار نبات سنوي، قريب الشكل من البطيخ، إلا أنه قليل الحجم، عرف منذ القدم، فهو مستحب من طرف العامة، فقد ورد ذكره في السنن ـ من حديث عبد الله بن جعفر رضي الله عنه ـ : "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأكل القثاء بالرطب" "رواه الترمذي وغيره".

التركيب الكيميائي:
فالقثاء هو نوع من فصيلة الخيار. ومن أوصافه أنه بارد ـ ينضج في فصل الحر ـ رطب ثقيل على المعدة لا يكاد ينهضم ـ عسير الهضم ـ ودفع ضرره أن يؤكل مع التمر ـ كما هو وارد في الحديث ـ وهو غني بالماء ويحتوي على فيتامين "أ، جـ" ولا يحتوي على مواد غذائية كثيرة.

الاستعمال الطبي:
يوصف الخيار للمصابين بالسمنة إذ باستطاعته أن يملأ المعدة، ومنح الإحساس بالشبع، هذا، فالقثاء له خواص مرطبة وملطفة، يطفئ حرارة المعدة، نافع من وجع المثانة، وورقه إذا اتخذ ضمادا نفع من عضة الكلب ومن فوائد الخيار أيضا أنه دخل في مركبات التجميل، في تركيب اللوسيونات الجلدية الطرية والمراهم الجلدية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الراجية عفو الله
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥


♥|عًدد مشآاركتي : 240
♥|تاآرًيخ الميلآد : 20/01/1994
♥|تآاريخـِـِ التسَجيلـِـِ : 25/07/2012
♥|العَمٍر : 22
♥|المزاآجـِـِ : ممتاز

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة التداوي بالأعشاب.... أرجو التثبيت   الثلاثاء أغسطس 28, 2012 2:34 pm

حرف "ذ"
الذرة mais
وصف النبات:
الذرة أو المستورة أو البشنة أسماء لمسمى واحد، وهو نبات عشبي موسمي، يصل ارتفاعه إلى 3 أمتار. جذوره ليفية، ساقه قائمة مملوءة، والأوراق طويلة متدلية وعريضة يحاط بالذرة شباشيل "شعر" وهو الجزء المستعمل للأغراض الطبية بالإضافة إلى زيت الذرة.

التركيب الكيميائي:
تحتوي ثمار الذرة الجافة على مواد نشوية ومواد بروتينية وزيت دسم وأملاح معدنية وفيتامينات "ب، وجـ وث".

الاستعمال الطبي:
الذرة وهي النبتة التي اتخذها الإنسان في الماضي غذاء ودواء قبل أن يحولها إلى علف للحيوانات. ومن صفاتها: خفيفة ملينة للمعدة وسريعة الهضم، تطفئ نار الحرارة في البطن وحليبها إذا استعمل مع حليب البقر والسكر قوى الأعضاء الداخلية للجسم ونتج عنه غذاء جيدا.
ـ فأما شباشيل الذرة تستعمل لإدرار البول في حالة الإصابة بحصر البول والتهاب المثانة المزمن والتبول الزلالي.
ـ ومغلى شراب الذرة يفيد كدواء طارد للرمال البولية وفي الأمراض الكبدية والتهابات المرارة.
ـ أما زيت الذرة فيوصف كغذاء للمرضى المصابين بتصلب الشرايين وأمراض القلب، إذ يفيد طهيه مع الشحوم لأنه خافض للكولسترول في الدم.
ويصنع من دقيق الذرة البرشام "Capsule" الذي يوضع فيه المساحيق الدوائية لتسهيل بلعها.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الراجية عفو الله
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥


♥|عًدد مشآاركتي : 240
♥|تاآرًيخ الميلآد : 20/01/1994
♥|تآاريخـِـِ التسَجيلـِـِ : 25/07/2012
♥|العَمٍر : 22
♥|المزاآجـِـِ : ممتاز

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة التداوي بالأعشاب.... أرجو التثبيت   الثلاثاء أغسطس 28, 2012 2:41 pm

حرف "ر"
الريحان basilie

وصف النبات:
الريحان ورد ذكره في القرآن الكريم في سورة الواقعة، قال تعالى: *فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم* "الآيتان: 88-89". وفي سورة الرحمن: *والحب ذو العصف والريحان* "الآية:12".
والريحان عشب يزرع ويتخذ للزينة والبهو، لما تتسم به أوراقه وأزهاره من رائحة عطرية زكية منعشة، فأوراقه بيضوية الشكل حافتها تامة، وأزهاره بيضاء تميل إلى الاحمرار، أما ارتفاعه فيصل إلى 60 سم. فعشبه مصدر أساسي لاستخراج الزيت.

التركيب الكيميائي:
يحتوي الريحان على زيت طيار في موسم الأزهار وزيته سائل أبيض اللون أو مصفر قليلا. له رائحة زكية. يتكون من اللينالول والسينيول واليوجينول بالإضافة إلى مواد تربينية وأيضا لاحتوائه على مواد عفصية وصابونين وكافور.

الاستعمال الطبي:
يستعمل: شمه ـ رائحته ـ لعلاج الصداع، مقو للقلب منوم، مانع للأمراض السوداوية. ففيه ذكره ابن سينا في كتابه "الطب والقانون": "ينفع من البواسير، ومن الدوار والرعاف... زهرته منشطة وهاضمة، وهي أحسن ما يوصي به لتمدد المعدة وارتخائها".
هذا.. ويتخذ منقوع الأزهار والأوراق كطارد للغازات وطارد للغازات وطارد للديدان، مهضم، ومزيل للمغص المعوي وحرقة البول، مدر الحليب. أما زيت الريحان فيستعمل كمطيب غذائي عطري حيث يدخل في صناعة الروائح العطرية، ويستعمل للإصابة بنزلات البرد بدهنه على الجسم.


الرند laurier
وصف النبات:
تعتبر آسيا منشأه الأصلي، ثم وصل إلى حوض البحر الأبيض المتوسط، وكان في ماضي الألعاب الأولمبية في اليونان يقدسونه ويحترمونه وكان عندهم في مرتبة مرموقة يكللون به الفائز وكذا الجنود.
والرند بالفصحى يسمى الغار، وهي شجرة دائمة الخضرة يصل ارتفاعها إلى 7 أمتار أوراقها جلدية دائمة الخضرة متموجة تصل إلى 8 سم، لها رائحة زكية عطرية تخرج من غدد عطرية في الأوراق وهي ذات قيمة غذائية وطبية.

التركيب الكيميائي:
تحتوي ثمار الرند على زيت عطري طيار، يتكون بشكل أساسي من غليسيدات أحماض الرند. ويحتوي على حمض اللوريك، والليتولي، ومواد عفصية.

الاستعمال الطبي:
يستعمل زيت الرند المستخرج من الثمار والأوراق تدليكا في علاج الروماتيزم. وتخفيف الحكة عند الإصابة بالجرب. مما جعله يدخل في المستحضرات الدوائية في صناعة المراهم ومستحضرات التجميل.
وتستخدم أوراقه مع مجموعة التوابل لتحسين طعم المأكولات لأنه يحتوي على نكهة خاصة في أطباق الطعام "السمك واللحوم والمعلبات" ويستعمل كثيرا في المرق والحساء، لأنه نبات مقو للمعدة، باعث للشهية. كما ينصح عدم الإكثار منه في المنقوع لأنه يسبب تخديرا يصعب التحكم فيه.


الرز le riz
وصف النبات:
الرز غني عن التعريف.. أصبح اليوم يحتل مكانة مرموقة عندنا يضاهي فيها القمح.. ومن ميزته أنه في متناول الجميع وتقديمه في جميع المناسبات، ومع جميع المأكولات، والخضروات على اختلاف مهارات الطهي..
الرز يعتبر غذاء رئيسيا في قارة آسيا ولا تخلو موائدهم منه وحسب المعتقد أن تكون مهده...
الرز لا ينمو في مناطق البحر الأبيض المتوسط، لأنه يتطلب مناخا رطبا وحارا ومستنقعات لنموه.
وللإشارة هنا... أن الرز ـ عندنا ـ كان رمزا للمجاعة عكس ما هو في مناطق مهده رمزا للخصوبة. وهذا المعتقد عائد إلى أيام الاحتلال الفرنسي حيث في عام 1939م أصاب القحط والجفاف الجزائر وعمت المجاعة أرجاء البلاد مما دعا الأمر بالمحتل الفرنسي أن يستورد الرز ويوزعه على الأهالي وبهذا اقترن عام 1939م بعام الرز وعام المجاعة واعتقدوا بذلك أن ظهور الرز بدل القمح علامة ظهور الجفاف والمجاعة... إلا أنه في يومنا هذا ونعيم الاستقلال أصبح الاعتقاد خاطئا..!

التركيب الكيميائي:
من خصائصه أيضا أنه غني بالمواد البروتينية والنشوية والأملاح المعدنية كالصوديوم والكالسيوم والمنغنيزيوم والبوتاسيوم والفسفور والحديد، ويحتوي على الفيتامين "أ A" و "ب B" ولكونه غني بالبروتينات فإن قيمته الغذائية تفوق قيمة البطاطا بأربع مرات.. وعلى هذا الأساس يعتبر الرز عنصرا كاملا في التغذية والاستشفاء وخاصة للمصابين بارتفاع ضغط الدم، ويفيد في النمو ويستعمل كغذاء أساسي لعلاج حالات الإسهال.
ومن المعلوم أن الرز لا يجوز إعطاؤه للمصابين بداء السكر"Diabete"، والإمساك "constipation" لأنه قابض يفيد في حالة الإسهال. إذ يصبح له مفعول "ماسك".
إن مغلى الرز مفيد في علاج إسهالات الأطفال وخاصة في فصل الصيف لذلك نورد هذه الوصفة:
ـ يوضع مقدار ملعقتين كبيرتين من الرز في كأس ماء على النار حتى تتحلل الحبات ويصبح الخليط أشبه بالنشا، ثم يصفى الخليط بقطعة قماش نظيفة، عندها نحصل على مستحلب يشبه الحليب، ويحلى بالسكر ويعطى للأطفال.
زيادة على هذه الفوائد يستفاد من مسحوق الرز المطبوخ ككمادات في علاج الالتهابات.. كما يستعمل المسحوق نفسه في عملية التجميل.


الرمان grenadier

وصف النبات:
الرمان من الأشجار المتساقطة الأوراق، وتعتبر شجيرة كبيرة، الأوراق كاملة رمحية الشكل، الثمرة لبية. الرمان هي إحدى الفواكه المعروفة منذ القدم، واكتشفت كثيرا من خصائصها وفوائدها، وشوهدت صورة منقوشة على جدران المعابد وذكرت كثيرا بين دفات الكتب.
ذكرها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم في سورة الأنعام: *وجنات من أعناب والزيتون الرمان*. "الأنعام 99" وفي سورة الرحمن قول عز وجل: *فيهما فاكهة ونخل ورمان* "الرحمن: 67".

التركيب الكيميائي:
وأما التركيب التحليلي لثمرة الرمان فهي تحتوي على التانيك "Acide tannique". وهي المادة القابضة. بالإضافة إلى سكر المانتول والعديد من السكريات كما أنها تحتوي على نسبة عالية من عنصر الحديد الذي يدخل في تكوين كريات الدم الحمراء، لذا يوصى أصحاب فقر الدم بتناوله، وإذا شرب عصيره مع الماء والسكر أو مع العسل كان مسهلا خفيفا. بالإضافة إلى أن عصير الرمان يستعمل كقطارة للأنف إذا كان مصحوبا بالعسل في حالات الزكام، والرشح. وقشور الرمان يستفاد بها في حالات الإسهال وعلاج البواسير. هذا عند غليه كما أن للقشور مفعولا قويا في طرد الدودة الوحيدة من الأمعاء، ويستفاد أيضا منها في تثبيت الألوان فتستخدم في دباغة الجلود وفي التخضيب بالحناء.
فالرمان فاكهة صيفية ـ خريفية ـ ذات فائدة كبيرة.

الاستعمال الطبي:
يذكر عن ابن عباس رضي الله عنهما ـ موقوفا ومرفوعا ـ "ما من رمان، من رمانكم هذا. إلا وهو ملقح بحبة من رمان الجنة".
وروي عن علي كرم الله وجهه. أنه قال: "كلوا الرمان بشحمه، فإنه دباغ المعدة". والرمان ثلاثة أنواع: حلو وحامض ومعتدل "المز".
ووصف الرمان في الطب القديم بأوصاف عديدة، منها ما ذكره ابن القيم في الطب النبوي أنه جيد للمعدة، مقو لها نافع للحلق والصدر والرئة، جيد للسعال، وماؤه ملين للبطن، سريع التحلل، ويعين على الباه، وله خاصية عجيبة إذا أكل بالخبز يمنعه من الفساد في المعدة...
وحامضه بارد يابس ينفع المعدة الملتهبة، ويقطع الإسهال ويمنع القيء، ويطفئ حرارة الكبد، ويقوي الأعضاء، نافع للآلام العارضة للقلب وفم المعدة، ويقوي المعدة، وإذا استخرج ماؤه بشحمه وطبخ بيسير من العسل حتى يصير كالمرهم، واكتحل به قطع الصفرة من العين، ونقاها من الرطوبات الغليظة...
وإذا لطخ على اللثة نفع من الآكلة العارضة لها.. وحب الرمان مع العسل طلاء للداحوس والقروح الخبيثة.
ووصف الرمان في الطب الشعبي حسب أنواعه وميزاته. فالرمان الحامض وصف بالبارد الخفيف، وإذا عصر وشرب ماؤه مع العسل على الريق قطع الحمى، وإذا دقت ـ هرست ـ الرمانة الحامضة في مهراس بقشورها، وأكلت دبغت المعدة المسترخية وقوتها ونفعت ضد وجع السرة، وإذا أحرقت قشورها اليابسة وسحقت ثم ذرت على موضع القروح التي أعيت علاجها من شدة الفساد دفعتها وأصحتها ـ أي جددت الخلاياـ.
وأما الرمان الحلو: فوصف بالحار الرطب، يلين الصدر، ويطيب النفس، وهو مفيد للأصحاء والمرضى فهو شفاء من الداء الكامن في البطن.
وفي الطب الشعبي الحديث وصف الرمان بأنه مقو للقلب، طارد للدودة الشريطية. يشفي من عسر الهضم، ويساعد على هضم المواد الدسمة إذا أكل معها.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الراجية عفو الله
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥


♥|عًدد مشآاركتي : 240
♥|تاآرًيخ الميلآد : 20/01/1994
♥|تآاريخـِـِ التسَجيلـِـِ : 25/07/2012
♥|العَمٍر : 22
♥|المزاآجـِـِ : ممتاز

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة التداوي بالأعشاب.... أرجو التثبيت   الثلاثاء أغسطس 28, 2012 3:19 pm

حرف "ز"
الزنجبيل gingrembre
وصف النبات:
الزنجبيل نبات عشبي عطري، ورد ذكره في القرآن الكريم في وصف نعيم أهل الجنة قال تعالى: *ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا* "الإنسان: 17"، والزنجبيل له ريزوم يصل طوله إلى 1 متر.
له رائحة عطرية خاصة ومذاق لاذع، أوراقه رمحية خضراء، والأزهار صفراء ذات تبلات أرجوانية، تقطف الأوراق عندما تبدأ في الذبول، وتجفف، وتغلى بعد ذلك تحفظ وتصبح قابلة للاستعمال.

التركيب الكيميائي:
الجذور تحتوي على أصماغ دهنية ونشا وزيت طيار يعطيه الرائحة العطرية متكون من الكامفين، واللينالول وراتنج غير زيتي يسمى الجنجرين والجنجرول.

الاستعمال الطبي:
للزنجبيل فوائد طبية هامة إذ يهدئ المعدة، ويسكن المغص، ويحلل الرياح الغليظة الحادثة في الأمعاء والمعدة ويطردها، ويفيد الكبد، ويساعد على هضم الطعام، ويعين على الجماع، ويلطف درجة حرارة الجسم.
ويعتبر ماؤه المقطر من الأدوية الجيدة لعلاج أمراض العين ويدخل الزنجبيل في الأدوية التي لها خواص توسيع الأوعية الدموية بالإضافة إلى أنه يستخدم كمتبل في الأغذية والأطعمة لأنه يفتح الشهية ويفرز الغدد وهو مضاد لداء حفر الأسنان، ويصنع منه مربى نافع للأمراض الصدرية.
وللإشارة أنه يدهن بمسحوقه جلد ومفاصل النفساء بعد الولادة.
فالزنجبيل ذو ميزات عديدة فهو مقو ومطهر، ومضاد للحمى.


الزعفران le safrane
وصف النبات:
الزعفران من العائلة البصلية، من ذوات الفلقة الواحدة، بطيء النمو، يصل ارتفاعه إلى 40 سم، أوراقه ضيقة ورفيعة خضراء اللون، يزهر في فصل الخريف ويعطي عددا قليلا من الأزهار ذات اللون البنفسجي.

التركيب الكيميائي:
يحتوي الزعفران على مادة صفراء صابغة وهي الكوروسين، وأن غراما واحدا منها إذا أذيب في لتر من الماء يعطيه اللون الأصفر الواضح.

الاستعمال الطبي:
يستعمل الزعفران كمنشط للجسم ومنبه للجهاز العصبي، مضاد للبرد ولآلام التهاب الأغشية المخاطية ومضاد للتشنجات، يفيد في حالات الربو، ويصفه بعضهم مسكنا ومقويا للمعدة ومزيل للمغص ومدر للطمث.
بالإضافة إلى أنه يدخل في كثير من المستحضرات كمادة ملونة تدخل أساسا في الصناعات الغذائية حيث تكسبها إلى جان اللون طعما ورائحة مقبولين.
وكثيرا ما يدخل في المستحضرات الدوائية والصيدلانية.


الزعتر thym
وصف النبات:
الزعتر نبات من عائلة التوابل.. ينمو بريا في المناطق الجبلية والسهلية، يصل ارتفاعه إلى 30 سم، ساقه مفترشة كثيرة التفرع أوراقه رمحية صغيرة، لونها أخضر، له رائحة مميزة وقوية طعمه حار وهو على نوعين "البري والبستاني"، والمشهور في بلادنا البستاني ذو الرائحة الزكية.

التركيب الكيميائي:
ـ الاستعمال الداخلي: ـ يستعمل مغلى الزعتر لحالات السعال والسعال ديكي، والمعروف عنه أنه مهضم مضاد للتخمرات المعدية والمعوية، مضاد للديدان، مطرد للرياح، يؤخذ مضافا إليه الزيت أو العسل. وللعلم أن مغلى الزعتر الممزوج بالعسل يعطي نتائج جيدة في حالة التهاب الشعب التنفسية، كما يستعمل لعلاج الصداع واضطرابات المعدة، واحتقانات الكبد، ويفيد في تهدئة الآلام الناشئة عن تحركات الحصى في المثانة ويتخذ بشكل منقوع كالشاي بمقدار ملعقة صغيرة من الأوراق الجافة مع فنجان من الماء الساخن ويحلى بالعسل ويشرب مرتين في كل يوم مفيد جدا.

ـ الاستعمال الخارجي:
يستعمل زيته دلكا في حالات الروماتيزم، ويستعمل في إراحة الأعصاب المرهقة، ويستعمل غرغرة في حالة التهاب اللثة ومخاطية الفم، وإذا أخذ المرء حماما بمغلى الزعتر كانت له فائدة عظيمة كما أنه فعال في مقاومة البرد.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
موسوعة التداوي بالأعشاب.... أرجو التثبيت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مٌنْتًدًى آلجًزًآئٍريًآتْ :: آلمٌنْتًدًيًآتْ آلآسًرِيًة :: ¤ صٍحًة آلدْزٍيرٍيًة ¤-
انتقل الى: