مٌنْتًدًى آلجًزًآئٍريًآتْ

مٌنْتًدًى آلجًزًآئٍريًآتْ

مًـــآزًآلْ وًآقْفٍيْـــــــــنْ ♥
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولآلتًبًآدلْ آلآعْلآنٍ

شاطر | 
 

 تأديب نفسك بيدك.. جاهدها وحاسبها واحملها على فعل الخيرات وادفعها إلى الطاعات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الراجية عفو الله
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥
♥ جًزًآئٍرٍيًة مشَآركًهـ ♥


♥|عًدد مشآاركتي : 240
♥|تاآرًيخ الميلآد : 20/01/1994
♥|تآاريخـِـِ التسَجيلـِـِ : 25/07/2012
♥|العَمٍر : 22
♥|المزاآجـِـِ : ممتاز

مُساهمةموضوع: تأديب نفسك بيدك.. جاهدها وحاسبها واحملها على فعل الخيرات وادفعها إلى الطاعات   الإثنين أغسطس 06, 2012 4:50 pm

يؤمن المسلم بأن السعادة في كلتا حيايته الأولى والثانية، موقوفة على مدى تأديب نفسه، وتطبيقها وتزكيتها وتطهيرها، كما أن شقاءها منوط بفسادها، وخبثها، وذلك للأدلة الآتية: قوله تعالى: "قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها" -الشمس- وقوله: "والعصر، إن الإنسان لفي خسر، إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر" ـ العصر ـ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم :" كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها" رواه مسلم
كما يؤمن المسلم بأن ما تطهر به النفس، وتزكى هو حسنه الإيمان، والعمل الصالح، وأن ما تتدسى به وتخبث وتفسد هو سيئة الكفر والمعاصي، قال الله تعالى: "وأقم الصلاة طريف النهار، وزلفا من الليل، إن الحسنات يذهبن السيئات"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "اتق الله حيثما كنت، واتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن"، رواه أحمد والترمذي والحاكم.
من أجل هذا، يعيش المسلم عاملا على تأديب نفسه وتزكيتها وتطهيرها، إذ هي أولى من يؤدب، فيأخذها بالآداب المزكية لها والمطهرة لأدرانها، كما يجنبها كل ما يدسيها, ويفسدها من سيء المعتقدات وفاسد الأقوال والأفعال، يجاهدها ليل نهار، ويحاسبها في كل ساعة، يحملها على فعل الخيرات ويدفعها إلى الطاعة دفعا، كما يصرفها عن الشر والفساد صرفا ويردها عنهما ردا، وينبع في إصلاحها وتأديبها لتطهر وتزكو الخطوات التالية:
التوبة: والمراد منها التخلي عن سائر الذنوب والمعاصي، والندم على كل ذنب سالف، والعزم على عدم العودة إلى الذنب في مقبل العمر وذلك لقول الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا، عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار".
التحريم: لقوله: "وتوبوا إلي جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون" النور، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "يا أيها الناس توبوا إلى الله فإني أتوب في ابيوم مائة مرة" رواه مسلم، قوله أيضا: "من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه" رواه مسلم.
المراقبة: وهي أن يأخذ المسلم نفسه بمراقبة الله تبارك وتعالى، ويلزمها إياها في كل لحظة من لحظات الحياة حتى يتم لها بأن الله مطلع عليها، عالم بأسرارها ، رقيب على أعمالها، قائم عليها وعلى كل نفس بما كسبت، وبذلك تصبح مستغربة بملاحظة جلال الله وكماله، شاعرة بالأنس في ذكره، واجدة الراحة في طاعته، راغبة في جواره، مقبلة عليه، معرضة عما سواه.
وهذا معنى إسلام الوجه في قوله تعالى: "ومن يسلم وجهه لله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى"، وهو نفس ما درج عليه السابقون الأولون من سلف هذه الأمة الصالح، إذ أخذوا به أنفسهم حتى تم لهم اليقين، وبلغوا درجة المقربين، وها هي ذي آثارهم تشهد لهم:
قيل للجنيد رحمه الله: بم يستعان على غض البصر؟ قال: بعلمك أن نظر الناظر إليك اسبق من نظرك إلى المنظور له.
قال سفيان الثوري: عليك بالمراقبة ممن لا تخفى عليه خافية، وعليك بالرجاء ممن يملك الوفاء وعليك بالحذر ممن يملك القوة
وقال ابن المبارك لرجل: راقب الله يا فلان، فسأله الرجل عن المراقبة، فقال له: "كن أبدا كأنك ترى الله عز وجل".
قال عبد الله ابن دينار: خرجت مع عمر ابن الخطاب إلى مكة فعرسنا ببعض الطريق فانحدر علينا راع من الجبل، فقال له عمر: يا راعي بعنا شاة من هذه الغنم، فقال الراعي: إنه مملوك، فقال له عمر: قل لسيدك أكلها الذئب، فقال العبد: أين الله؟ فبكى عمر وغدا على سيد الراعي فاشتراه منه وأعتقه.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تأديب نفسك بيدك.. جاهدها وحاسبها واحملها على فعل الخيرات وادفعها إلى الطاعات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مٌنْتًدًى آلجًزًآئٍريًآتْ :: مٌنْتًدًيًآتْ آلدْزٍيْرِيًة آلمٌسْلٍمًة :: ¤ نًفًحًآتْ آيْمًآنٍيًة ¤-
انتقل الى: